بسم الله الرحمان الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيان

ببالغ الحزن والأسى تنعي الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان نبأ وفاة الشاب المغربي المعطل عن العمل عبد الوهاب زيدون خريج ماستر القضاء والتوثيق من جامعة فاس، بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء ليلة الاثنين 23 يناير 2012 متأثرا بالحروق التي أصيب بها عقب اعتصام مجموعة من الأطر العليا المعطلة بملحقة وزارة التربية الوطنية بحي الليمون بالعاصمة الرباط. وبهذه المناسبة الأليمة التي يدشن بها المغرب الذكرى الأولى لانطلاق الربيع العربي، مقدما ضحية أخرى من ضحايا تعامله القمعي مع الحركة الاحتجاجية المتواصلة بالمغرب في الشوارع ووراء قضبان سجون الظلم والطغيان، نتقدم بأحر التعازي لعائلة الفقيد، ولزملائه المعطلين في المغرب، سائلين المولى جلت قدرته أن يتغمده بواسع رحمته. كما ندعو كل من يهمه أمر هذا الشعب الأبي إلى ما يلي:

ـ فتح تحقيق جاد في النازلة لتحديد المسؤوليات فيما حدث، من دواعي الاعتصام، إلى الظروف التي تم فيها هذا الاعتصام، إلى التدخل القمعي الذي أفاض الإناء، فاشتعلت الشرارة التي أودت بحياة عبد الوهاب زيدون.

ـ دعوة الحكومة الجديدة وأجهزة النظام الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الاستخفاف بحقوق الإنسان المغربي وكرامته، والدعوة إلى طي حقيقي لصفحة الانتهاكات، تبدأ بمحاكمة الجناة والجلادين، والإفراج الفوري عن كافة الأسرى المظلومين، ووقف المحاكمات الصورية، ومضايقة المعارضين من حقوقيين، وإسلاميين، وسياسيين، ونقابيين، وإعلاميين.

الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان

الرباط، في 24 يناير 2012