يعيش مركز التكوين المهني بمدينة الصويرة على صفيح ساخن، حيث لايزال نزلاء الداخلية المطرودين يعتصمون أمام التكوين المهني ويبيتون في العراء في ظروف قاسية دونما أية استجابة من طرف الجهات الوصية.

كما توقفت الدراسة لما يزيد عن الأسبوع احتجاجا على تجاهل الإدارة لمطالب المتدربين وما عرفه التكوين من أحداث متسارعة وسلوكيات مشينة وعنيفة وحاطة بالكرامة الإنسانية، تمثلت في إقدام مدير المركز على الهجوم على المتدربين بالضرب والركل والشتم والإهانة في محاولة لجرهم إلى العنف دون جدوى، وتغطية على عجزه الواضح عن إيجاد حل لمشكل الداخليين، حيث أصيب أحد المتدربين وهو مقيم بالداخلية جراء السلوك العنيف للمدير، مما أجج الأوضاع حيث استنكر الجميع هذه السلوكيات التي لا تمت للتربية بصلة.

وقد شهدت جميع أيام الأسبوع احتجاجات متوالية وعدة مسيرات اتجهت في محطتين إلى عمالة إقليم الصويرة من أجل الضغط على الجهات الوصية من أجل الوصول إلى حل سريع، فيما تمت مراسلة الجهات المعنية بشكايات تصف ما وقع وتطالب بوضع حد لهذه المهزلة.