في خطوة ثانية في سياق تجديد الملفات السياسية المتعلقة بالموقف من الانتخابات التشريعية الأخيرة، يتوقع أن يمثل، يومه الاثنين 23/01/2012 كل من يونس بنسلطانة (طالب معطل) ومولاي العربي اشبيهات ومراد امحيريش (طالبان بجامعة الحسن الأول بسطات)، وهم أعضاء بجماعة العدل والإحسان، أمام المحكمة الابتدائية، وذلك على إثر توصلهم باستدعاء من قبل وكيل الملك لدى نفس المحكمة، بتهمة “دفع الناخبين إلى الإمساك عن التصويت باستعمال أخبار زائفة وإشاعات كاذبة”.

وجدير بالتذكير، أن الأعضاء الثلاثة، كانوا قد تعرضوا للاعتقال التعسفي، قبيل انتخابات 25 نونبر 2011، أثناء تعبيرهم عن رأيهم السياسي أمام سكان المدينة المشاركين في إحدى المسيرات التي نظمتها حركة 20 فبراير لمناهضة الفساد والاستبداد.

وعلى إثر امتناع الموقوفين التوقيع على محاضر الاستماع التي أنجزت لهم من قبل الضابطة القضائية، تقرر متابعتهم مباشرة أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية.

وكان توصل السيد إسماعيل مشماش، عضو جماعة العدل والإحسان بمراكش، من طرف مفوض قضائي باستدعاء من أجل المثول أمام المحكمة يوم الجمعة 20 يناير 2012 بتهمة توزيع منشورات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.

وتأتي هذه التضييقات الرسمية على أصحاب رأي سياسي، عبروا عنه بالكلمة والموقف السياسي السلمي، في زمن يدعي فيه المخزن وألسنته مقولات مستهلكة من قبيل “عهد الدستور الجديد” و”الإصلاح في ظل الاستقرار” و”الملكية الثانية”!!