تواصل فلول التيار القاعدي هجومها الدامي على الطلبة في عدد من الجامعات المغربية، أبرزها جامعة ظهر المهراز بفاس، فقد سبق أن عرفت هذه الجامعة، يوم الأربعاء 30 نونبر 2011، هجوما شرسا من قبل عصابة القاعديين على الطلبة أصيب على إثرها سبعة من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وناشطي فصيل طلبة العدل والإحسان.

وجاء هذا الهجوم الجبان على خلفية محاولة هذه العصابة إرغام الطلبة القاطنين بالحي الجامعي على إضافة عناصر غريبة تم طردها من مواقع جامعية أخرى “الرشيدية، مكناس”، علما أن الطاقة الاستيعابية لكل غرفة في الحي الجامعي لا تتسع لأكثر من أربعة طلاب وهو القانون المعمول به.

ورافق هذا الهجوم اقتحام غرف الطلبة وسرقة ممتلكاتهم (مبالغ مالية، حواسيب،كتب، ملابس…). ومباشرة بعد ذلك اليوم انتقلت هذه العصابة إلى تدشين مسلسل آخر من التضييق والتهديد من قبيل: السب، الشتم، التهديد بالمنع من ولوج الكليات والساحة الجامعية، ووعيدهم بعدم اجتياز الامتحانات.

وجدير بالذكر أن هذه الممارسات المنبوذة ما زالت مستمرة ولم تستثن حتى الطالبات اللواتي طالهن السب والبصق والسلوكات اللاأخلاقية…

وهذا ما يبعث على الريبة والشك ويدفع إلى التساؤل المشروع عن دوافع هؤلاء؟ وعن مصلحتهم ومصلحة من يشتغلون لفائدتهم في التنكيل بالطلاب؟

إن صمت المسؤولين ووسائل الإعلام الرسمية عن هذه الجرائم شجع هذه العصابة الإجرامية على تصعيد وثيرة اعتداءاتها على الطلاب، وخصوصا مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وبصفة أخص فصيل طلبة العدل والإحسان، متوجة (العصابة) بربريتها بهجوم مباغت آخر يوم الجمعة 13 يناير 2012 طال الطالبين يوسف الحرشي ويوسف محفوظ، وهما الباحثان بسلك الماستر، وذلك أمام مرأى الطلاب والأساتذة والإداريين مما خلف حالة من الذعر والفزع في صفوف كل من شاهد الطالب يوسف الحرشي ملقى على الأرض وجسده ينزف دما.

وقد أصدر فصيل طلبة العدل والإحسان بجامعة فاس بيانا توضيحيا، هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة – المغرب

جامعة سيدي محمد بن عبد الله

ظهر المهراز – فاس

فصيل طلبة العدل والإحسان

بيان

شهدت الساحة الجامعية ظهر المهراز فاس منذ 30 نونبر 2011 إلى يومنا هذا، سلسلة من الاعتداءات الدامية من طرف فلول القاعديين على مجموعة من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب المنتمين إلى فصيل طلبة العدل والإحسان خلفت إصابات بليغة: (جروح غائرة،كسور في الجمجمة والأصابع…). وبعد إجراء فحوصات طبية قرر الأطباء منح شواهد طبية وصلت نسبة العجز فيها إلى ما يقارب من الشهرين.

وكان آخر اعتداء من عصابة القاعديين على عضوين من فصيل طلبة العدل والإحسان، يوم الجمعة 13 يناير 2012، طال الطالبين يوسف الحرشي ويوسف محفوظ وهما الباحثان بسلك الماستر، وذلك أمام مرأى الطلاب والأساتذة والإداريين.

وقد بلغ السلوك الإرهابي لهذه العصابة إلى حد تهديد بعض طلبة العدل والإحسان بالمنع من اجتياز امتحانات الماستر خلال الشهر فبراير القادم.

وأمام هذا الوضع الذي أصبحت تعيشه الساحة الجامعية -ظهر المهراز- فاس، نعلن نحن فصيل طلبة العدل والإحسان للرأي العام الطلابي والوطني ما يلي:

1. إدانتنا للاعتداءات الوحشية التي مورست على المناضلين.

2. استنكارنا لثقافة وممارسة العنف الهمجي التي تفرضها عصابة القاعديين.

3. تأكيدنا على رفض العنف بجميع أشكاله.

4. دعوتنا لجعل الساحة الجامعية فضاء للنقاش العلمي والسلمي.

5. تحميلنا المسؤولية الكاملة للسلطات المغربية في توافقها الظاهر مع هذه العصابة.

6. تشبثنا بإطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.