سقط اليوم الثلاثاء، 17 يناير 2012، 8 شهداء والعديد من الجرحى برصاص الأمن والجيش السوري، في حصيلة غير نهائية.

يأتي ذلك بعد يوم فقط على إعلان الهيئة العامة للثورة السورية عن سقوط 21 شخصا أمس الاثنين أغلبهم في مدينة حمص من بينهم ثلاثة أطفال وجنود منشقون.

في غضون ذلك دعا الجيش السوري الحر مجلس الأمن إلى إصدار قرار ضد نظام الرئيس بشار الأسد يضع سوريا تحت الفصل السابع، الذي يتضمن استخدام القوة وقال في بيان له إن على جامعة الدول العربية إحالة الملف السوري بأقصى سرعة إلى مجلس الأمن.

في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من أبوظبي أن اقتراح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بإرسال قوات عربية إلى سوريا، “سيكون على جدول أعمال اجتماع مجلس الوزراء العرب” الأحد المقبل بالقاهرة.

وقال بان كي مون خلال زيارة لأبوظبي إنه يأمل أن يتناول مجلس الأمن الوضع في سوريا “بطريقة متماسكة وبتقدير لخطورة الموقف”، مكررا دعوته المجلس في وقت سابق إلى التحدث “بصوت واحد” بشأن سوريا، وأضاف “لقد وصل عدد القتلى مرحلة غير مقبولة لا يمكننا معها أن نسمح باستمرار الوضع على هذا المنوال”.

على صعيد آخر أعلن المجلس الوطني السوري الذي يضم غالبية أطياف المعارضة عن إنشاء “مكتب ارتباط” مع قيادة “الجيش السوري الحر” الذي يضم العسكريين المنشقين من أجل تنسيق تحركاتهم ضد نظام بشار الأسد.

جدير بالذكر أن العديد من الجنود انشقوا مؤخرا بالإضافة إلى برلماني فر مع عائلته إلى مصر في الوقت الذي تتواصل فيه المظاهرات في المدن والقرى السورية.