عرف يوم الاثنين، 16 يناير 2012 صباحا، تهاطل أمطار الخير التي عرت حقيقة الوضع بمدينة تازة، حيث انقطعت الكهرباء منذ الساعة الرابعة مساء عن جميع أحياء تازة العليا (المدينة القديمة) وحي الكوشة الذي عرف أحداث دامية يوم 4 يناير 2012 بشكل كامل وباقي أحياء المدينة بشكل متقطع، فقام المواطنون بالاحتجاج على هذه الوضعية ورفعوا الشعارات المنددة بسوء تدبير إدارة الكهرباء والماء لهذا المرفق الحيوي مطالبة برحيل عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي بسبب فشلهما في حل مشاكل الساكنة الاجتماعية واعتماد المقاربة الأمنية.

لكن الاحتجاجات عرفت منحى آخر بعد الساعة التاسعة ليلا حيث انقسم المحتجون إلى قسمين قسم فتح حلقية نقاش بحي الكوشة وقسم قام بالعودة إلى باب العمالة ورشقها بالحجارة ومن تم توجهوا إلى باب إقامة الضيافة ورشقوها بالحجارة هي كذلك، محتجين على استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن أحيائهم وتوفره بالعمالة وإقامة العامل “العمالة مضوية والسكان في الظلام”.

وبمجرد إصلاح العطب وإنارة الأحياء المظلمة انسحب المحتجون الغاضبون على الساعة العاشرة والنصف ليلا عائدين إلى بيوتهم.

كما عمد ساكنة أحياء القدس إلى تنظيم تظاهرة ليلة يوم الأحد 15 يناير 2012 على الساعة 20:00 ليلا سيرا على الأقدام لمسافة 6 كيلومترات حاملين أكياس الأزبال، وألقوا بها أمام منزل رئيس المجلس البلدي، احتجاجا على إهمال الحي وكثرة النقط السوداء وعدم مرور الشاحنات في وقتها.

وقد سبق للساكنة أن احتجت على سوء تدبير ملف النظافة كما ذكر المتظاهرون خلال هته المسيرة بمطالبهم التي لخصوها في النقط التالية:

1- توفير مقبرة لأحياء القدس.

2- توفير شاحنات صغيرة من أجل جمع النفايات من أمام بيوت المواطنين خصوصا الأزقة الضيقة.

3- إعادة هيكلة الأسلاك الكهربائية التي تشكل خطرا على حياة المواطنين وتبديلها بأسلاك مغطاة (الإنارة العمومية).

4- توفير منتزه للأطفال.

5- تغطية وبناء الوادي المجاور لمسجد عمر بن الخطاب وتعلية القنطرة التي تتسبب في إغراق المسجد بمياه الأمطار ومياه الصرف الصحي.

6- بناء مركب تجاري متنوع عوض بيوت القصدير الموجودة في ما يسمى بفضاء القدس التجاري.

7- توفير فرص الشغل للشباب.

8- بناء ممر فوق السكة الحديد في اتجاه الحي الصناعي الثاني.

9- توفير دار الشباب وملاعب القرب والحد من غلاء فواتير الماء والكهرباء وغلاء المعيشة وغيرها من المطالب.