سقط اليوم الإثنين، 16 يناير 2012، 8 شهداء في حصيلة غير نهائية، كما شهدت مجموعة من المدن السورية حملة مداهمات ليلية أمس الأحد، حيث قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات الأمن اقتحمت المدينة الجامعية في حلب فجر اليوم الاثنين، وقامت بحملة اعتقالات عشوائية وسحب لهويات العشرات من الطلاب، وتعدت بالضرب الوحشي على العديد منهم، وسادت حالة من الذعر الشديد بين صفوف الطلاب وهروب الكثيرين منهم إلى خارج المدينة الجامعية.

وتأتي هذه التطورات بعد أن كان ناشطون أعلنوا أن 32 شخصا استشهدوا الأحد برصاص الأمن، من بينهم ثمانية أشخاص في حمص بإطلاق رصاص وقصف في أحياء بابا عمرو وباب السباع والخالدية والإنشاءات والحميدية.

وفي إطار زيارات المراقبين إلى المناطق السورية، أعلن المرصد السوري أن فريقا من لجنة المراقبين العرب زار أمس مدينة بانياس “برفقة الكثير من سيارات الأمن واقتصرت الزيارة فقط على الأحياء الموالية للنظام (…) ولم يزر الفريق الأحياء الجنوبية الثائرة التي تجري فيها عمليات انتهاك لحقوق الإنسان بشكل يومي”.

من جانب آخر دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس السوري بشار الأسد إلى”التوقف عن قتل أبناء شعبه” واعتبر أن “الذين يمارسون السلطة بالقوة أو بالإكراه إنما يعجلون بسقوطهم. فعاجلا أم آجلا، ستتخلى عنهم شعوبهم”.

وفي نفس السياق قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إن فكرة إرسال جنود عرب إلى سوريا يمكن أن تبحث خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية في 21 يناير الحالي، جاء ذلك في وقت قررت فيه الجامعة تعليق إرسال مراقبين إضافيين إلى سوريا.