مجموعة المجازين المعطلين بإقليم

تازة

تازة: الأربعاء 4 يناير 2012

بيان

تأتي فاجعة التدخل الهمجي في صفوفنا كمجازين معطلين بإقليم تازة بعدما جربت فينا الآلة المخزنية كافة أشكال القمع منذ ما يزيد عن عشرة أشهر انطلاقا من الضرب والتنكيل والكلام النابي وختاما بالتدخل الهمجي ليوم الأربعاء 4 يناير 2012 بعد ساعات قليلة من تشكيل الحكومة والتسبب في انتفاضة شعبية عارمة بمدينة تازة نتيجة الاحتقان الشعبي.

لقد سبق أن حذرنا كل المسؤولين من مغبة التمادي في المقاربة الأمنية كحل لمعضلة البطالة في صفوف المجازين المعطلين التي أثبتت كل المعطيات الواقعية عن فشلها الذريع، بدل الحوار الجاد والمسؤول وإيجاد حلول حقيقية لحل معضلة البطالة.

وها نحن اليوم وقفنا جميعا من خلال ما حدث يومه الأربعاء 4 يناير 2012 من تدخل خطير في حق المجازين المعطلين بإقليم تازة في شكلها النضالي السلمي أمام عمالة الإقليم لتعطى الأوامر بضرب المعطلات والمعطلين الذين سلموا جماجمهم لقوى المخزن من أجل الإجهاز عليهم تنفيذا لمطلب الشهادة، وبعد تنفيذ المجزرة التي أصيب خلالها أكثر من 17 مجاز ومجازة إصابتهم متفاوتة الخطورة ونقلهم للمستشفى الإقليمي ابن باجة لتلقي العلاجات حدثت انتفاضة شعبية عارمة نتيجة ذلك.

وإذ نؤكد لكل المسؤولين أننا هيئنا أنفسنا جيدا لننال الشهادة في سبيل تحقيق حقنا في العيش الكريم، وبأي الطرق التي تريحهم، نهمس في آذانهم أن أرواح المجازين لن تذهب هباء وأن للكرامة ثمن وأننا وهبنا أرواحنا فداءا لكرامتنا.

وعليه فإننا، في مجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

ـ إدانتنا القوية للتدخل الهمجي للقوى المخزنية.

ـ تضامننا المبدئي واللامشروط مع كل ضحايا يوم الأربعاء الأسود بتازة.

ـ عزمنا على مواصلة نضالنا بكافة الأشكال المشروعة حتى تحقيق مطلبنا المشروع ولن يثنينا عن ذلك الاعتقال أو القتل.

ـ تضامننا المطلق واللامشروط مع ساكنة حي الكوشة خاصة وسكان تازة عامة ومطالبتنا بتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.

ـ تحذيرنا للجهات المسؤولة لما ستؤول إليه الأوضاع بعدما أصبحت المطالبة بالخبز تساوي إزهاق الأرواح.

ـ دعوتنا كل الضمائر الحية بهذا البلد الجريح إلى اتخاذ مواقف جريئة مما نتعرض له كمجازين معطلين من قمع وتصفية جسدية.

ـ دعوتنا كل الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية والجمعوية وكل المنابر الإعلامية إلى مساندتنا حتى تحقيق مطالبنا المشروعة والعادلة.

ما ضاع حق وراءه طالب

وعاشت مجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة صامدة ومناضلة