بعد سلسلة من السرقات لمحلات تجارية -آخرها محل للمجوهرات- وعشرات المساكن المنزلية بمدينة تنجداد، والتهديد المرعب لحياة الكثير من المواطنين، في مدينة تعرف كثافة سكانية تصل إلى أكثر من 30 ألف نسمة في المجال الغير القروي، جاءت حادثة نهب محل الحُلي لتكون النقطة التي أفاضت الكأس، وفجرت غضب ساكنة انتفضت في وجه السلطة ودقت ناقوس الخطر.

إذ لم يجد السكان بدا من تنظيم إضراب عام شل جميع القطاعات بنسبة 100%، ومسيرة شعبية جماهيرية بالآلاف، يوم الثلاثاء 3 يناير2012 ، انطلقت من تنجداد المركز لتنتهي بتجمع خطابي قرب جماعة فركلة العليا، رفعت خلالها شعارات تندد باستخفاف السلطات الإقليمية بالانفلات الأمني الذي تعاني منه المدينة.

احتجاج قوي عاشته تنجداد، خرجت فيه المدينة عن بكرة أبيها وصاحت بصوت مدوي لتندد بتهاون السلطة وغضها الطرف عن أعمال السرقة والعربدة وترويع السكان والترامي على ممتلكاتهم، كما شدد المواطنون على رفض استمرار الفساد والتهميش المقصود لمدينتهم، داعين إلى الاستجابة لمطالبهم الملحة دون إبطاء أو تسويف.الصورة 2 من الإضراب العام ومسيرة تنجداد ضد الانفلات الأمني يوم 03-12-2012الصورة 3 من الإضراب العام ومسيرة تنجداد ضد الانفلات الأمني يوم 03-12-2012الصورة 4 من الإضراب العام ومسيرة تنجداد ضد الانفلات الأمني يوم 03-12-2012