أربع وثمانون مراقبا، وأربعون مهمة أنجزت في حوالي أسبوع، ولا يزال الدم السوري ينزف ولا من يستطيع وقف النزيف حيث سقط يوم الإثنين 2 يناير 2011 أكثر من 24 شهيدا حسب اتحاد تنسيقيات الثورة السورية. ودع السوريون عاما واستقبلوا آخر ولا زال الأمن والجيش السوريان يعيثان في المتظاهرين تقتيلا، اعتقالات وقمع وتخريب ينسبه النظام السوري إلى “جماعات إرهابية”. وقد صرح نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية أن عمليات القتل لا تزال مستمرة في سوريا، وأن القناصة لا زلوا يهددون أرواح المدنيين. وأكد العربي أنه تلقى تقارير تشير إلى وجود جثث لمعارضين سوريين في عدة مدن، وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري. وخرجت مظاهرات مسائية في عدد من المدن والبلدات السورية للمطالبة برحيل النظام، وبث ناشطون صورا لمظاهرات في عدد من أحياء حمص والحولة والرستن، وفي بعض مناطق ريف حلب وريف دمشق، وفي حي الحميدية بحماة.