استقبل السوريون العام الجديد على وقع ما ودعوا به العام المنصرم، حيث سقط 20 شهيدا برصاص الأمن السوري يومي الأحد والإثنين 1 و2 يناير 2012 خلال مظاهرات عمت العديد من المدن السورية.

وحسب الهيئة العامة للثورة السورية استشهد 7 أشخاص اليوم الاثنين في حصيلة غير نهائية برصاص قوات الأمن والجيش السوريين، بمحافظات إدلب وحمص وريف دمشق، في حين قضى صحفي اليوم متأثرا بجروح أصيب بها قبل بضعة أيام.

ونشرت الهيئة كذلك إحصائية عن حصيلة شهداء العام الماضي أفادت فيها أن 5804 شهيدا موثقة أسماؤهم قتلوا برصاص الأمن والجيش السوريين منذ اندلاع الثورة يوم 15 مارس/آذار الماضي.

وقد أثار عمل فريق البعثة العربية انتقادات كثيرة من طرف المتظاهرين السوريين ومعارضة الداخل والخارج، بسبب طريقة متابعة الأوضاع المأساوية في سوريا، حيث يصعب على المتظاهرين التواصل معها في وجود مرافقة أمنية مشددة وقمع كبير للمظاهرات.

في غضون ذلك أكدت جامعة الدول العربية أن دفعات جديدة من المراقبين ستصل من دول الخليج العربية إلى القاهرة، تمهيداً لنقلهم إلى دمشق خلال الأسبوع الجاري، في وقت طلب البرلمان العربي أمس الأحد، من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي “سحب فريق المراقبين العرب من سوريا فورا”ً.

وقال رئيس البرلمان علي الدقباسي في بيان صدر بالقاهرة، إن تفاقم أعمال القتل والعنف التي راح ضحيتها أعداد كبيرة من أبناء وأطفال الشعب السوري المُطالب بالحرية واحترام القانون وتعزيز حقوق الإنسان في وجود مراقبين من جامعة الدول العربية، أثار غضب الشعوب العربية.

من جهة أخرى أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو أن السلطات السورية لم ترد حتى الآن على طلب المنظمة السماح للهيئات الإسلامية العاملة في المجال الإنساني بدخول الأراضي السورية.

جدير بالذكر أن المظاهرات لا تزال مستمرة في العديد من المدن والقرى السورية، رغم أعمال العنف والقتل الذي يتعرض له المتظاهرون على يد الأمن والجيش السوريين.