أوضحت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن 35 قتيلا بينهم ثلاث سيدات وطفلا سقطوا برصاص الأمن السوري خلال 24 ساعة الماضية في كل من ريف دمشق وحمص وإدلب وحماة.

في وقت دعا فيه ناشطون سوريون إلى مظاهرات جديدة اليوم الجمعة 30 دجنبر 2011 أطلق عليها اسم “جمعة الزحف إلى ساحات الحرية” للتأكيد على سلمية حراكهم لإسقاط النظام.

كما انتقد نشطاء سوريون معارضون رئيس البعثة الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي، وأعربوا عن خوفهم من تحول بعثة “إلى لجنة شهود زور لما يجري في سوريا”.

ويقول النشطاء إن فريق المراقبين يقوم بتنسيق أعماله مع السلطات السورية وحدها، مما يعني أن النشطاء لن يستطيعوا الاقتراب من المراقبين لعرض الحقائق وشرح معاناة الشعب السوري، الذي عاث فيه الأمن والجيش السوريين تقتيلا.

وقال برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري إنه أبلغ الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بملاحظات المعارضة على أداء بعثة المراقبة العربية، وأوضح أنه كان ينبغي أن يكون عدد أفرادها كافيا لتغطية جميع بؤر العنف الذي يمارس على الشعب السوري.

جدير بالذكر أن “هيومن رايتس ووتش” اتهمت الجيش والأمن السوريين بالقيام بحملات عنف واعتقالات في صفوف الناشطين وإخفاءهم داخل ثكنات عسكرية وسجون سرية داخل بواخر.