ما زال الحل الأمني يسيطر على معالجة الحكومة للأزمة بسوريا، حيث سقط 56 قتيلا، اليوم الاثنين 26 دجنبر 2011، وذلك عشية وصول وفد البعثة العربية لسوريا، وفي الوقت الذي حذر فيه المجلس الوطني السوري المعارض من احتمال ارتكاب النظام مجزرة بحمص خاصة بحي بابا عمرو، ودعا بعثة الجامعة العربية لزيارة المدينة، وبدء مهمتها على الفور.

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الاحتجاجات في مناطق عدة بينها حمص ودير الزور ودرعا وحماة وحلب، حيث جدد المتظاهرون تمسكهم بمطالبتهم برحيل نظام الأسد، كما رددوا هتافات تندد بما وصفوه بصمت المجتمع الدولي عن المجازر التي يرتكبها النظام، وطالبوا المراقبين العرب بالتوجه إلى حمص ودرعا وإدلب للوقوف على حجم المجازر التي يرتكبها نظام البعث السوري.