نظمت السواعد المعطلة لكريان البرادعة وحي المسيرة بمدينة المحمدية، يوم الخميس 22 دجنبر 2011، مسيرة احتجاجية انطلقت من أمام صيدلية البرادعة على الساعة الخامسة مساءً، للمطالبة بالحق في الشغل الكريم. لكن وبعد انطلاقها مباشرة تدخلت آلة القمع المخزنية لفض الشكل النضالي السلمي، واستعملت كل أصناف الضرب والتنكيل والشتم والكلام الساقط في حق المتظاهرين، مخلفة أزيد من 10 جرحى إصاباتهم كانت أغلبها على مستوى الرأس، ليتم نقلهم إلى مستشفى عبد الله بالمدينة، فيما ثم نقل أحد المصابين إلى مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء بعد ما تطورت حالته، كما عرف التدخل القمعي اعتقال عدد من الشباب ثم الإفراج عنهم تحت ضغط المحتجين وعائلاتهم.

وبعد الخروج من المستشفى قام الشباب بتنظيم مسيرة ليلية انطلقت من أمام مستشفى عبد الله بالمحمدية جابت الشارع الرئيسي الحسن الثاني، متوجهة نحو كريان البرادعة الذي بدوره شهد احتشاد المئات من السكان، جاؤوا من مختلف المناطق المجاورة للتضامن مع المصابين ومساندة الشباب المتظاهرين الذين أبانوا عن صمود قل نظيره.

وقد اختتمت المسيرة بكلمات لمجموعة من الشباب المعطلين الذين أكدوا على أن القمع الذي تعرضوا له لن يثنيهم عن مواصلة النضال من أجل نيل مطالبهم المشروعة، فيما حدد يوم السبت المقبل موعدا لمسيرة أخرى.