نظمت لجنة مؤازرة معاذ بلغوات “الحاقد”، صبيحة أمس الأربعاء 21 دجنبر، ندوة صحفية بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط، أي قبل يوم واحد من انعقاد جلسة المحاكمة المقررة الخميس 2011-12-22 بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء.

تحدثت في البداية رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خديجة الرياضي، لتؤكد مظلومية معاذ بلغوات، والخروقات التي شابته منذ البداية، وكشفت على أن الملف سياسي، وطالبت بإطلاق سراحه. وفي كلمة كريم التازي عن لجنة مؤازرة معاد بلغوات أكد أن ملف معاذ بلغوات شاهد على أن لا تغيير في البلاد.

وتقدم يوسف بلغوات ليبلغ شكر معاذ لجميع من ساندوه منذ بداية اعتقاله، ليؤكد أن معنوياته مرتفعة وأنه معتقل مع المعتقلين السياسيين وممنوع من بعض الحقوق المتاحة لباقي السجناء كزيارة السينما وقراءة بعض المجلات، ولخصت كلمة حسني مخلص أن ظروف اعتقال جاءت بعد تأسيسه بمعية أبناء الحي الذي يقطن به حي الوفاق (عكاشة) تنسيقية حي الوفاق، واستطاعت في ظرف وجيز أن تنظم مسيرات ووقفات عرفت التفاف سكان الحي، نظرا للمطالب الشعبية للساكنة وهذا ما أغاض المخزن، وهو السبب الأول المباشر لاعتقال معاذ، ورغم اعتقاله لم يستطع كبح إرادة التحرر وأصوات الحرية كصوت معاذ.

وفي كلمة ماريا كريم عن لجنة مؤازرة معاذ بلغوات أكدت أننا جميعا مسجونين، ولكن السجن الذي فيه معاذ سجن صغير ونحن في سجن أكبر، وملف معاذ كله خروقات منذ اعتقاله يوم 2011-09-09.

وفي معرض الاجابة عن أسئلة الصحفيين والحاضرين أجاب يوسف بلغوات بأن زيارة معاد داخل السجن تتم كل أسبوع رغم العراقيل والمعاناة، ويتم فيها إطلاعه على جديد ملفه، وعما ستؤول إليه المحاكمة تم التأكيد، من قبل ممثلي هيئة الدفاع، أن كل شيء منتظر.

وفي سؤال عن إيقاف بعض الهيئات لمشاركتها في حركة 20 فبراير، في إشارة الى جماعة العدل والإحسان، أكد يوسف بلغوات أخ معاذ بأن محاميي معاذ من جماعة العدل والإحسان أكدوا له استمراريتهم في الدفاع عن الملف، وأنهم سيحضرون في مراحل المحاكمة.