أولا: الهوية

نحن حركة مجتمعية مهمتنا الدعوة إلى الله عز وجل، والدلالة على الله عز وجل، نسعى لنكون من الـ”من” الذي يجدد الله به الدين للأمة الوارد في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها” 1 .

السياسة بعض شأننا، نحرص أثناء مزاولتها على التوازن بين اهتمامنا بالشأن العام للأمة والشأن الخاص للإنسان، لاقتناعنا أن لا فائدة ترجى من إدارة الشأن العام والإنسان خرب قلبه بالآثام، ومحشو عقله بالمشوشات الحاجبة عن معرفة الله عز وجل، ومكبلة إرادته بإكراهات الواقع وضغوطاته. الهم السياسي جزء لا يتجزأ من فكرنا وعملنا.

شعارنا “العدل والإحسان” نختزل من خلاله برنامجنا وأهدافنا، فلا نرضى بهدف اجتماعي سياسي دون العدل على شريعة الله، ولا نرضى بغاية تتطلع إليها همم المومنين والمومنات دون الإحسان، ولانفصل واحدة عن أخرى.

“العدل والإحسان” عنواننا في شارع السياسة، وديدننا في محاضن التربية، وبشرانا للناس في ميدان الدعوة، هما أم القضايا في الدين والدنيا، وفي الدعوة والدولة، وفي المصير السياسي والمصير الأخروي.

ثانيا: خطنا السياسي الواضح

لا نعارض من أجل المعارضة، ولانحصر معارضتنا على مستوى تدبير المعاش، بل نعصي الحكام لأنهم خرجوا عن الإسلام وخربوا الدين وارتضوا أنصاف الحلول وباعوا الأمة لأعدائها. لا ندعو إلى عنف أبدا لاقتناعنا أن ما بني على عنف لا يجنى منه خير، ولأننا أمرنا بالرفق والرحمة وحقن الدماء في زمن الفتنة، ولأن الذين يعوزهم الإقناع بالحجة والدليل هم الذين يلجؤون إلى أساليب الإرهاب والعنف. سياستنا رفق ورحمة بالخلق والمخلوقات.

ثالثا: النظام السياسي المنشود

ندعو إلى إقامة نظام سياسي على قاعدة الإسلام، تشكل الشورى والعدل ركيزتيه، والإحسان روحه، والمشاركة العامة والتعددية السياسية وسلطة المؤسسات وسيادة القانون الضامن لاستمراره وحيويته، والحوار والاحتكام إلى الشعب وسيلة ترجيح الخيارات فيه.

قد يعتبر البعض ما ننشده نسخة مكررة لأنظمة ديمقراطية مدبجة خصائصها في كتابات السياسيين، أو مجسدة بعض مبادئها في واقع غيرنا، ولكننا لا نفتأ نؤكد أصالة مشروعنا وتميز بدائلنا بروحها الإيمانية وطابعها الدعوي.

ليس لنا مع الديمقراطية نزاع إن نحن عرفنا حقيقة ظواهرها وبواطنها، ليس لنا معها نزاع فيما أنتجته من دروس في تنظيم الخلاف وترتيب تعددية الآراء في نظام تعددية الأحزاب، وفيما تقره من حق للمعارضة أن تكون ضدا أو رقيبا أو ناقدا أو بديلا، وفيما تقترحه من حرية للشعب في اختيار حكامه وإقالتهم، وفيما تخطه من ضوابط لحسن سير البلاد مثل فصل السلط واحترام حقوق الإنسان وحرية تعبير وسيادة قانون وتداول على السلطة. الديمقراطية في بعض أهدافها شطر مما نسعى إلى تحقيقه، وطلبتنا التي لا بديل عنها إلا الاستبداد.

مأخذنا الجوهري على الديمقراطية أنها تتغافل الشطر الآخر، لا تقترح على الإنسان مخرجا من الكفر وهو الظلم الأكبر، مأخذنا عليها لازمتها وضجيعتها اللاييكية التي تستبعد كل ضابط أخلاقي فإذا بالحرية تتجاوز كل الحدود وتتوق إلى كل ممتنع، ونحن قمة حريتنا أن نكون عبيدا لله وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً. مأخذنا الجوهري عليها أنها فلسفة ضد الإسلام وآلية مقطوعة عن الله، ونحن شورانا عبادة وليست شكلا تواضع عليه الناس، والتحلي بها استجابة لأمر إلهي، وصفة إيمانية تتوج صفات أخرى ذكرت في قوله تعالى فمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ و َالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُون.

هي إذن عبادة تجمع السعيين معا كما وضحت الآيات السالفات وليست بناء على الهواء، بل مبنية على مقدمات جاءت الشورى في آخرها.

طالع أيضا  جماعة العدل والإحسان الهوية الغايات المواقف الوسائل (1)

ننظر بعين إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبعين أخرى إلى كتاب العالم، وننفتح على التجارب الإنسانية نستنطق ما أودع الله فيها من أسرار، ونتعظ من دروسها وعبرها. الحكمة ضالتنا أنى وجدناها فنحن أحق بها، وإسلامنا لا يمنع الاستفادة من تجارب الأمم.

لم نكن بحاجة إلى تأكيد هذه المقدمات لولا حملة التشويه وسياسة التعتيم وأساليب الحصار المنتهجة ضدنا، وكثرة من يتكلم باسمنا محرفا أفكارنا ومواقفنا.

لذلك نجد أنفسنا مضطرين إلى تأكيد مواقفنا ومبادئنا بشأن بعض القضايا التي يتسبب سوء فهم رأينا فيها إلى ما لا يخدم مصلحة أمتنا ومجتمعنا.

1- التعددية السياسية

مزية نعترف بفضلها، ولا ينازع في صوابها عاقل، ولا ينكرها إلا تواق للاستبداد. وهي باب للتنافس الشريف في الخير خدمة لمنافع عامة يعمل لها الجميع إذا ما حكمها ضابط الوضوح والمسؤولية والجدية، ولا نرى بديلا عنها إلا أن يتحول الحاكم إلى جلاد وطاغوت.

مطلبنا تعددية مسؤولة متعاقبة على الحكم، تعددية معبئة للجهود في قنوات منتظمة بدل الفوضى والعنف. تعددية تتراضى على الحلول المثلى وتؤطر الشعب وتنير له الطريق.

2- التداول على السلطة

حكمة بشرية تعصم المجتمع من الاستبداد، وتمنحه مناعة ضد التسلط الأبدي، وتمكنه من التطور وجودة تدبير الشأن العام.

3- سيادة الشعب

مزية مهمة يؤكد جدواها والحاجة إليها ما يعيشه المسلمون من استبداد وفتنة وسيطرة القائد الملهم الذي لا راد لقوله ولا معقب لحكمه، لا يري الناس إلا ما يرى.

مزية تعطي للشعب جدوى وتأثيرا عكس ما يعيشه اليوم من سلبية وانتظارية وقمع لحريته وسلب لإرادته وتوجيه لاختياراته.

4- فصل السلط وسيادة القانون

حكمة بشرية، وميزان توزن به الدول في مجال الترقي الإنساني، وعاصم من نموذج دولة تسير بهوى الحكام ومصالح صنائعهم، وتؤسس لدولة يعرف فيها كل فرد ومؤسسة حقه وواجباته، وأسلوب حضاري لتفادي الفوضى والعشوائية.

5- الحريات العامة

هي نقطة لقاء. بيننا وبين الداعين إليها نفور من الخنق والاستبداد وتوقان إلى حرية تتعدد فيها الآراء والأساليب والوسائل. بها ينتقل الناس من رعية مسلوبة الإرادة وذهنية رعوية إلى مواطنين لهم كرامتهم وإرادتهم يستخدمونها للحفاظ على كيان مجتمعهم وحماية مصالحهم وهويتهم.

كل هذه حكم ومزايا لو لم تخترعها الديمقراطية للزم أن نخترعها نحن حتى نجتهد لزماننا ومكاننا وظروفنا كما اجتهد من سبقنا بإيمان وإتقان.

لكننا لا نفتأ نؤكد أنها ستبقى حبرا على ورق وأماني معسولة إن لم نجعل بيننا وبينها ميثاقا يكون عهدا ورباطا يضمن استمرارية في الكليات ويترك باب الاجتهاد فيما دون ذلك.

طالع أيضا  جماعة العدل والإحسانالهوية-الغايات-المواقف-الوسائل(4)

رابعا: الميثاق الجامع

نرى، وهو رأي نطرحه للحوار، أن بوابة التغيير تبدأ من الاتفاق على ميثاق جامع يحدد المعالم الكبرى والمبادئ العامة للمجتمع الذي ننشده ويخط الضمانات اللازمة والعاصمة من الانقلاب عليه. ميثاق يشارك في صياغته الجميع دون إقصاء، والكلمة الأخيرة في إقراره للشعب من خلال استفتاء عام تحترم فيه إرادته.

سيكون هذا الميثاق تجسيدا حقيقيا لإرادة العمل المشترك، وامتحانا لمدى الاستعداد لقبول خيار الشعب مهما كان.

ولا نفتأ نؤكد على أن شرط نجاحه أن يكون أصيلا نابعا من هوية الأمة، وهي الإسلام، فهو الكلمة السواء الجامعة بين شعب مسلم في أرض إسلامية.

خامسا: العلاقات

لا ندعي أننا وحدنا على صواب، ولا نسعى إلى إلغاء غيرنا، وشعارنا الدائم “نتعاون فيما اتفقنا عليه ونتحاور فيما اختلفنا فيه” وشغلنا الشاغل مد جسور الحوار مع غيرنا لتعميق التعارف والتعاون على الخير، وتبادل وجهات النظر والتجارب، لاقتناعنا بأنه ليس في إمكان أي كان بمفرده أن يوجد حلولا لما نعيشه من مشاكل وما نتخبط فيه من مآسي مهما بلغت قوته وكفاءته.

لسنا نسخة لأحد، لنا ما يبرر وجودنا ونحرص على التعاون مع كل من يجمعنا معه ذرة خير تعود بالنفع على الإنسان والكون. لكننا مضطرين إلى تصنيف من نتعامل معهم حسب سلم أولويات لخدمة ما نطمح إلى تحقيقه.

1- علاقاتنا داخل المغرب

أ- جماعة المسلمين: نحن جماعة من المسلمين لا نكفر أحدا ، و”جماعة المسلمين” التي من خرج عنها خلع ربقة الإسلام من عنقه ليست هذا الفرعَ أو ذاك من هذه الفروع المباركة المنتظمة في جماعات عاملة مجاهدة. بل هي تكوين جماعي يقرُب من المطلوب شرعا كلما كان أقرب إلى توحيد الأمة في القطر ثم توحيدها في الأرض.

ب- الحركة الإسلامية: هي عمقنا الاستراتيجي نلتقي معها على العروة الوثقى: الولاية الجامعة بين المومنين وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ يجمعنا معهم طريق واحد: حمل هم الأمة ونصرة دين الله في الأرض.

تحت لواء الولاية العامة الواجب بين المومنين يمكن أن تنطوي ولايات خاصة متعددة تتعدد فيها الاتجاهات والاجتهادات واختلافات يجب أن نقبلها بصدر رحب ونعالجها المعالجة البناءة.

نجاحنا في الدعوة والدولة متوقف على قدرتنا وحكمتنا في تصريف الخلاف من خلال قنوات معارضة صادقة ومسؤولة. وأملنا أن تكونَ لنا رابطتنا الإسـلامية تضم تنظيمات الإسلاميين في جبهة إسلامية.

ج- الأحزاب: الأحزاب الناصحة للحكام، والمجتهدة في إبداع حلول للمجتمع، والمساهمة في تربية الشعب وتنويره مكسب للبلاد وربح للعباد. والأحزاب المخدرة لحس الأمة، والمتزلفة للحاكم، والمبررة لاستبداده وجبروته وبال على العباد والبلاد؛ ومصيرها حتما أن تموت موتتها الطبيعية.

د- العلماء: هم تاج الأمة متى استشعروا وظيفتهم وتحملوها وأدوها حق الأداء، وهم وارثو النبوة متى كان فقههم جامعا دالا على الله وعلى الخير لعباد الله، وهم ضمير الأمة متى انحازوا لصف المستضعفين وأصبحوا متبوعين لا تابعين.

لا خير في مجتمع لا يقدر مكانتهم ولا يوقرهم ولا يبوئهم مقعدهم الحقيق بهم.وما دون هؤلاء فليسوا إلا ديدان القراء خانوا العهد وضيعوا الأمانة، ضلوا وأضلوا عن سبيل الله عفا الله عنا وعنهم.

طالع أيضا  جماعة العدل والإحسان الهوية الغايات المواقف الوسائل (2)

ه- الحكام: بصلاحهم يتحقق شطر كبير من صلاح الأمة وبفسادهم تفسد، نطيعهم ما أطاعوا الله في شعوبهم ونعصيهم ما خالفوا ذلك. لا نألو جهدا في النصح لهم ولا نخشى تبعات ذلك .

كل نظام حكم لا يجعل من الشورى والعدل ركيزتيه، وكل نظام حكم يسخر إمكانات البلاد لقضاء مصالحه ومصالح بطانته فاسد مفسد ليس له منا إلا العصيان.

و- الأمازيغية: ليس في اللغة ما يعاب ما دام الناطقون بها متمسكين بكلمة التوحيد حريصين على وحدة الصف لا يدعون إلى عصبية، وهذا حال شعبنا منذ أن ارتضى الإسلام دينا.

بهذا الشكل يكون التعدد العرقي والتنوع اللغوي عامل قوة ومصدر ثراء طالما بقي بعيدا عن المزايدات السياسوية والمتاجرات الرخيصة.

2- علاقاتنا خارج المغرب

أ- فلسطين: واكبداه على فلسطين! أولى قضايانا؛ هي قضية المسلمين الأولى والمصيرية، هي الشاهد على ما وصلت إليه الأمة من هوان على العالمين، وهي الدليل على ظلم الاستكبار العالمي المسنود بتخاذل حكام المسلمين. لا نألو جهدا في نصرة هذه القضية وتعبئة شعبنا وأمتنا لذلك.

لن تجدي مفاوضات ومواثيق مع اليهود الصهاينة طالما ظل المنتظم الدولي متفرجا سلبيا على ما يقع من تذبيح وتقتيل لإخواننا وأخواتنا في فلسطين؛ ولن تتحرر فلسطين ما لم تتحرر الشعوب الإسلامية من أسر حكامها.

ب- قضايا المسلمين: لا ننسى قضايا إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، نتهمم بهمومهم، ونتألم لآلامهم، ونشاركهم أحزانهم ومعاناتهم.

نساند المقاومة المشروعة للاحتلال والاستبداد سواء في العراق، يا حسرة على العراق! أو في غيرها من بلاد المسلمين، بل في كل بلاد الله أينما كانت وحيثما وجدت، وندعمها بما أوتينا وبجهد المستطاع.

ج- قضايا المستضعفين: حرم الله عز وجل الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما ، وأمرنا بالعدل في الأمور كلها، ولذلك فإننا حين نعلن مساندتنا لكل المستضعفين في الأرض ودعمنا لقضاياهم العادلة ولحقهم في الدفاع عن حقوقهم المشروعة بغض النظر عن الدين والجنس والموطن فإنما نعتبر ذلك من صميم ديننا.

د- الغرب: نعتقد أن شقا كبيرا منه ما يزال متأثرا بحملات التشويه التي تستهدف الإسلام والمسلمين، وما يزال ضحية خلط وتسطيح وتعميم لسلوكات شاذة يعممها على رسالة الإسلام الرحيمة وعلى سلوك كل المسلمين بتأثير من وسائل الإعلام المغرضة الحاقدة.

نرى أن مد الجسور مع هذا الغرب متعدد الكيانات ومختلف المصالح ضرورة دعوية قبل أن تكون مصلحية. وأولويتنا تصحيح فهمهم للإسلام بما هو رحمة للعالمين وتذكير ببلاغ الآخرة والنبأ العظيم. فلا نتصور الغرب دار كفر ولكن أمة دعوة نزف إليهم عدل الإسلام ورحمة الإسلام وخير الإسلام لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.

لا نفتأ نؤكد أن في الغرب ضمائر حية ومؤسسات محايدة، هي صوت أغلبيته وهي المحاور المنتظر لنا عسى أن تكون لمروءتها أذن تسمع يوما نداء الإسلام إلى حقوق الإنسان كاملة؛ وفي مقدمتها الحق في معرفة الله خالقه وبارئه، معرفة تقيه ضنك الدنيا والعذاب في الآخرة.


[1] رواه أبو داود والبيهقي والحاكم بسند صحيح.\