في إطار أنشطتها النضالية نظمت حركة 20 فبراير بمدينة وادي زم شكلا نضاليا جديدا، يوم الخميس 15 دجنبر 2011 بساحة الشهداء، مباشرة بعد صلاة المغرب.

وقد كان النشاط عبارة عن عرض لمجموعة من الفديهات التي تكشف القمع المخزني ضد هذه الحركة السلمية في العديد من المدن المغربية، لكن الحركة فوجئت بتدخل همجي للقوات العمومية لمنع النشاط ومصادرة أجهزتها.

غير أن شباب الحركة واجهوا هذا القمع باستماتة وإصرار على كسر التعتيم الإعلامي الذي يطال أنشطتهم منذ بداية تحركهم، وتحقيق التواصل مع أبناء هذه المدينة الذين هبوا للمشاركة والانخراط في هذا النشاط، حيث توجت بانتصار إرادة الجماهير وتراجع قوات الأمن ورجال السلطة تحت شعارات الجماهير “ارحل يامخزن” و”سجل يا تاريخ صمود الجماهير. سجل يا تاريخ اندحار المستبد”.

وتم مواصلة النشاط وسط تجاوب ساكنة مدينة وادي زم وتمديد خارج الوقت المحدد سلفا للنشاط الذي كان مقررا له من بعد صلاة المغرب حتى صلاة العشاء إلى حدود الساعة 21:00.