أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة اليوسفية، يوم الاثنين 21 دجنبر 2011، للمرة الثالثة النظر في قضية كل من المناضلين: حسن وعزيز وأحمد تياسير وهما عضوين بارزين بجماعة العدل والإحسان باليوسفية، ومسعود أبو فارس نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع اليوسفية، وجميعهم نشطاء بارزون في حركة 20 فبراير بالمدينة، إلى موعد 26 دجنبر 2011.

ويشار إلى أن المناضلين الثلاثة سبق وأن تعرضوا إلى الاعتقال فجر يوم الاثنين 31 أكتوبر 2011، على خلفية احتجاجات معطلي اليوسفية التي عرفتها المدينة يوم 17 غشت 2011، بحيث عوض الاستجابة لمطالب أبناء الشعب، حاولت وتحاول السلطات المخزنية جاهدة تلفيق تهم العنف والتخريب لمناضلي حركة 20 فبراير بمختلف انتماءاتهم السياسية لتشويه سمعتهم.