إطار استمرار النضال ضد الفساد والاستبداد والحكرة، نظمت حركة 20 فبراير بالدر البيضاء، يوم الأحد 11 دجنبر 2011، مسيرة شعبية انطلقت من مسجد الحاج فاتح بحي الألفة.

وقد تميزت المسيرة بحضور ملحوظ لمناضلي حركة 20 فبراير ساكني منطقة الألفة الذين رحبوا بالحركة وعبروا عن امتنانهم لدفاع الحركة عن مستقبل الساكنة البيضاوية خصوصا والمغربية عموما، وردد الجميع شعارات تطالب بمحاربة الفساد وشجب الجميع تعيين الهمة مستشار، وطالبوا بدستور شعبي ديمقراطي، وإطلاق سراح معاد الحاقد، وإسقاط الإستبداد راعي الفساد، كما شارك “براعم” الألفة الذين رفعت شعارا رحبوا فيه بحركة 20 فبراير وشكروها على نضالها من أجل مستقبلهم.

ومع وصول المسيرة لمنزل معاد الحاقد، قام مناضلوا الحركة برياض الألفة باستعراض فني رائع، تخلله إطلاق الشهب الاصطناعية التي أضاءت سماء حي رياض الألفة بألوانها المتعددة، كما تم إطلاق الحمام تأكيدا من المنظمين على سلمية احتجاجات الحركة، وفي إشارة رمزية على ضرورة إطلاق فنان الحركة معاذ الحاقد.

وفي كلمة له أكد الفنان أحمد السنوسي في كلمته أن الإعلام معتقل في تلفزة مخزنية، مطالبا حركة 20 فبراير بالاستمرار في تنظيم هذه المسيرات التاريخية من أجل انتزاع الحرية.

وفي جو من الانضباط والحرص على سلمية المسيرة الحاشدة، تم الاختتام بكلمة أكدت على استمرار الحركة في نضالاتها، وشددت على أن المطالب التي رفعتها منذ البداية لازالت لم تلبى، أما محاولات المخزن الالتفاف على هذه المطالب بدستور ممنوح وانتخابات قاطعتها غالبية الشعب المغربي فلن تذر الرماد في عيون المناضلين.