عرفت مدينة مراكش يوم الأربعاء 7 دجنبر 2011 مسيرة احتجاجية عفوية نظمها سكان المدينة العتيقة بحي سيدي يوسف بن علي، توجهت بعد ذلك تجاه القصر الملكي، إلا أن عتاد الخزن حال دون مرورها إلى طريق القصر، فتوجه المحتجون إلى ولاية مراكش.

وتأتي المسيرة ضمن سلسة احتجاجات تشهدها مدينة مراكش في الآونة الأخيرة بسبب غلاء المعشية والأوضاع المزرية التي يعيشها أبناء مدينة مراكش، وضدا على غلاء الماء والكهرباء. ولم تخرج مسيرة 7 دجنبر عن هذه المطالب، إذ كان الاحتجاج على غلاء فواتير الماء والكهرباء حاضرا بقوة، وبالرغم من محاولة بلطجية وعملاء المخزن الالتفاف على المسيرة التي قدر عدد المشاركين فيها بما يزيد عن أربعة آلاف مشارك.

وتعتبر هذه المسيرة الشعبية العفوية الحاشدة مواصلة لسلسة احتجاجات كانت قد بدأت في الأسبوع الماضي بجمع توقيعات لمواطنين يحتجون على غلاء الماء والكهرباء وهددوا بأنهم سيقاطعون الفواتير إذا استمر الوضع على ما هو عليه، ويتوقع أن يتواصل الاحتجاج بوقفة سينظمها شباب حركة 20 فبراير أمام وكالة توزيع الماء والكهرباء يوم الخميس 08 دجنبر 2011، على أن يتم اختتام هذا الأسبوع الساخن بمسيرة شعبية حاشدة يوم 11 دجنبر بساحة باب دكالة.