وجدة

في مسيرة هي الثانية بعد انتخابات المهزلة، خرج عشرات المئات من المناضلين والمناضلات في مسيرة شعبية يوم الأحد 04 دجنبر 2011، جابت شارع محمد الخامس، زنقة الدار البيضاء حيث يوجد مقر شركة الحافلات “النور”، وهنا آزرت الحركة وبكل قوة الطلبة المعتصمين لليوم السابع على التوالي أمام مقر الشركة؛ لتعود عبر ذات المسار وتختم شكلها الاحتجاجي عبر وقفة أمام مقر ولاية الجهة الشرقية.

وقد رفعت المسيرة من جهة شعارات منددة بكل أنواع الفساد والاستبداد، ومن جهة أخرى شعارات ذات صلة بالانتخابات المهزلة التي أرادها المخزن ضدا على إرادة الشعب حيث وصلت نسبة المشاركة حسب الوزارة الوصية 45%.

ومن بين هذه الشعارات: “ما مفاكينش ما مفاكينش.. مع المخزن ما مفاكينش”؛ “سلمية سلمية.. حتى تحقيق الحرية”؛ “تكاد تكاد.. أولا أخوي لبلاد”؛ “الحكومات مشات أو جات.. والحالة هي هي”…

وفي كلمته الختامية بين أحد أعضاء حركة 20 فبراير وجدة السياق العام التي تجري فيه هذه النضالات، وأن الحركة مستمرة حتى تحقيق الحرية، الكرامة والعدالة الاجتماعية؛ وهذه المطالب لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق القطع مع الاستبداد والفساد. كما ذكر بالموعد المقبل يوم السبت 10 دجنبر 2011 الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

جرسيف

واستمرارا لنهجها النضالي، نظمت حركة 20 فبراير جرسيف والمجلس المحلي الداعم لها، وقفة كبيرة بساحة بئر أنزران يوم الأحد 04 دجنبر 2011، شاركت فيها الجماهير الشعبية بكثافة حيث رددت شعارات تطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وندد المحتجون بالأساليب المخزنية البائسة في تدبير شؤون البلاد: الدستور المهزلة وطريقة تسويقه والمصادقة عليه، ثم الانتخابات الفاقدة للشرعية، والالتفاف على مطالب الحركة الشعبية، عن طريق تسويق وهم الثورة الصامتة أو ثورة الصناديق، وتحمل النظام الفاسد مآلات ومصير الوطن في ظل الاحتقان الذي يعيشه جل المغاربة جراء دخول المخزن النفق المظلم ووصوله حافة الإفلاس نتيجة أساليبه الرعناء.