الرباط

خرج شباب 20 فبراير، في مسيرة جديدة من ساحة باب الأحد، للتأكيد على مطالبهم والتنديد بمهزلة الانتخابات وتجديد المطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد، تحت شعار “مسيرة الغضب”.

جابت المسيرة شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس وصولا إلى ساحة البرلمان، ومرورا بساحة البريد، رافعة لافتات تؤكد على إصرار الشعب على التغيير أمام إصرار النظام على التزوير.

ورفع المشاركون شعارات قوية تطالب بإسقاط الاستبداد وبرحيله، مستنكرة حكم اللوبيات المبني على والمناورة المخزنية والمراوغة والتزوير، وآخرها مهزلة الانتخابات: “التغيير التغيير.. هادا صوت الجماهير”، “ما مفاكينش ما مفاكينش.. مع المخزن مامسامحينش”، “هي كلمة واحدة.. الانتخابات فاسدة.. هي كلمة واحدة.. هاد السلطة فاسدة.”

سيدي يحيى الغرب

ونظمت حركة 20 فبراير بسيدي يحيى الغرب وقفة احتجاجيةسلمية رفعت شعارات منددة بالفساد والاستبداد. وقد توجت ببيان للحركة هنأت فيه الشعب المغربي الحر على “استجابته لمقاطعة الإنتخابات المهزلة بنسبة 76 في المئة، والتي نظمت من غير إرادة الشعب المغربي”، وحيت الجماهير على تلبيتهم الدعوة ومشاركتكم الوازنة في هذه المسيرة.

القنيطرة

وبعد نهاية مهزلة الانتخابات وما آلت إليه من تزوير للإرادة الشعبية، وفي إطار نضالها المستمر من أجل انتزاع حق الشعب في تقرير مصيره السياسي والاقتصادي والاجتماعي، نظمت حركة 20 فبراير بالقنيطرة وقفة احتجاجية يوم السبت 03 دجنبر 2011 على الساعة 5:30 بساحة النافورة. وقد طالب المحتجون في هذه الوقفة بإسقاط الفساد والاستبداد وفضح مهزلة الانتخابات التي قاطعها الشعب المغربي. كما قامت قوى المخزن بتطويق الوقفة والشوارع المؤدية إليها، مانعة بذلك المواطنين من الالتحاق بهذه الوقفة.

وفي الختام أكد المتحدث باسم الحركة استمرارها في الدفاع عن حق الشعب المغربي في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية لا يصدها عن ذلك الإقصاء والقمع والتهديد الذي يمارسه المخزن في محاولاته الفاشلة لثني المناضلين والمناضلات عن السير قدما حتى تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة.