نظمت وقفة احتجاجية إنذارية يوم الخميس 1 دجنبر 2011 أمام مقر الديستي بحي السلام بالخميسات، على إثر الاعتداء الجسدي الذي تعرض له أحد مناضلي حركة 20 فبراير بالخميسات أثناء عودته من المحطة النضالية الأسبوعية لمسيرة الخميسات من طرف ملثمين قاموا بالتعرض له في الأزقة وانهالوا عليه بالضرب بالهراوات على مستوى مفاصل الأرجل دون أن يتعرض للسرقة.

وندد المحتجون بالمضايقات التي يتعرض لها مناضلو الحركة، ورددوا شعارات تدين الأسلوب الذي تنتهجه إدارة مراقبة التراب الوطني في تتبع مناضلي الحركة وتخويفهم وترهيبهم، وطالبوا بالتراجع عن سياسة وأساليب سنوات الرصاص، والتي لم تعد تخيف مناضلي الحركة.

وقد عرفت الوقفة إنزالا أمنيا كثيفا بحضور المراقب الإقليمي للأمن، وكذا وضع حواجز حديدية تمنع المحتجين من الوقوف أمام باب مقر الديستي.