انطلقت مسيرة حركة 20 فبراير بالدار البيصاء، يوم الأحد 27 نونبر، المنددة بالمسلسل المخزني الرسمي الرافض الاستجابة للمطالب الشعبية، بتجمع أعداد غفيرة من المحتجين أمام سينما الصحراء بعين الشق الدار البيضاء على الساعة الثالثة والنصف زوالا، رافعين شعار: “بالوحدة والتضامن لي بغيناه يكون يكون”، ووسط إنزال أمني مكثف على طول مسار المسيرة بشكل غير مسبوق منذ انطلاق احتجاجات الحركة وذلك بمختلف أنواع الفرق والرتب، وتم منع عشرات المواطنين من الالتحاق بالمسيرة لحظات قبل انطلاقها، كما أن عناصر أمنية منعت طاقم قناة الجزيرة من تصوير مسيرة عين الشق، رغم توفرهم على التصريح، وهي نفس المضايقات التي تلقتها القناة في طنجة.

وعبرت جل شعارات المسيرة التي تجاوبت معها ساكنة عين الشق عن رفض الحركة الالتفاف على المطالب الحقيقية للشعب المغربي، وعن احتجاجها على تزييف إرادته، وتأكيدها مواصلة الاحتجاج حتى استخلاص المطالب الشعبية من الفئة المستبدة المفسدة، ومن أبرز هذه الشعارات: “صوتي أمانة ماعطيتوش للشفارة” و”واك واك على شوهة، الانتخابات المشبوهة، المغاربة كايرفضوها” و”عاش الشعب”.

مرت المسيرة التي كانت تتحرك وسط تطويق أمني من الجهتين عبر شارع المنظر العام، وشارع إنزكان الذي امتلئ عن آخره من المنظر العام إلى بين المدن، ليشق عشرات الآلاف من الموطنين الطريق نحو ملتقى الطرق بالقريعة، وسط استمرار التطويق الأمني، وتجاوب ساكنة بين المدن وسيدي معروف مع شعارات المسيرة، قبل أن تصل ساحة السراغنة عبر شارع الفداء، وفي نهاية المسيرة الشعبية أكدت الكلمة الختامية رفض الحركة لنتائج الانتخابات المزورة، لأنها مبنية على دستور باطل، واستمرار الحراك الشعبي في إطار حركة 20 فبراير.

يذكر أن حركة 20 فبراير أعلنت أنها تخرج اليوم في حوالي 60 مدينة لإعلان رفضها الالتفاف على المطالب الحقيقية للشعب المغربي، وفي نفس السياق تعقد تنسيقية البيضاء لحركة 20 فبراير ندوة صحفية حول الانتخابات يومً الاثنين 28-11-2011 على الساعة 10 صباحا بمقر الاشتراكي الموحد.