تحت شعار “انتخاباتكم لا تعنينا لأن مشاكلنا لا تعنيكم” خرج الآلاف من ساكنة أسفي في ثلاث مسيرات جماهيرية، انطلقت عشية الأحد 20 نونبر، تلبية لنداء التظاهر الوطني لحركة 20 فبراير.

حيث تحركت كل أرجاء المدينة في مسيرات قوية بدءا بمسيرة الجنوب التي انطلقت من حي الشهيد كمال عماري وجابت أحياء الجنوب الشعبية، مرورا بمسيرة الوسط التي انطلقت من حي اعزيب الدرعي طائفة بمعظم أحياء الوسط، انتهاء بمسيرة شمال أسفي التي انطلقت من أمام ملعب شنقيط لتجوب أحياء الشمال في جو عرف التفافا جماهيريا فريدا، التقت فيه إرادة التغيير بغضب الجماهير على مهزلة الانتخابات التي يطبل لها المخزن كأنها حدث استثنائي في وقت يرى فيه الشعب أن القضية لا تعدو أن تكون مسرحية ممثلوها هم نفس رموز الفساد الذين اعتمد عليهم المخزن من قبل في مخططاته الفاشلة التي أتت على الأخضر واليابس.

وقد اتفقت المسيرات الثلاث على ضرورة مقاطعة الانتخابات المهزلة لأنها لا تعني الساكنة المسفيوية في شيء فكانت الشعارات مدوية “قاطع يا مقاطع، ما مصوتينش ما مصوتينش، لا لا ثم لا لانتخابات المهزلة، قاطعو يا فقراء انتخابات الشفارة، المغاربة فيقوا في الانتخابات ما تيقو، مامفاكينش مامفاكينش في الانتخابات مامصوتينش، واه واه على شوهة الانتخابات المشبوهة…”. كما كانت الفرصة سانحة للتأكيد على مطالب الحركة في التغيير الحقيقي والتأكيد على ألا محيد عن درب الشهداء كمال عماري ومحمد بودروة شهيدا مدينة أسفي وباقي شهداء المغرب.

وبعزم أكيد وإصرار شديد كان ختم المسيرات الثلاث في مناطق مختلفة من أحياء آسفي بإلقاء كلمات استعرضت مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها المخزن ولم يجد لها حلا سوى أن يزيد الطين بلة بعملية قيصرية لا جديد ينتظر منها كما سابقاتها فما كان من الحشود إلا التشبث بشعار “المقاطعة هي الحل”.