تلبية لنداء المجلس الوطني وتنسيقيات حركات 20 فبراير لإحياء اليوم الوطني التاسع، خرج المغاربة يوم الأحد 20 نونبر 2011 في كل ربوع البلاد منادين بـ”مقاطعة مسرحية الانتخابات” التي يعد النظام المغربي طبختها في 25 نونبر.

ولم يمنع الجو الماطر، الذي خيم على كل المناطق تقريبا، الجماهير الشعبية من الخروج بكثافة ليتأكد من يهمهم الأمر، إن كان الأمر يحتاج إلى تأكيد، أن الشعب شبَّ عن الطوق ولم يعد ينخدع بألاعيب النظام وجوقته التي تدور في فلكه، وعزم على أخذ حقوقه بنفسه، وعلى فضح مهزلة الانتخابات بالصوت المجلجل وبالهتاف المدوي في الشارع بعد أن نخر الفساد والاستبداد المؤسسات ولم يعد يمثل الشعب حقيقة إلا الشعب نفسه.

أزيد من 70 مسيرة في مختلف شوارع وساحات مدن وقرى المغرب، أكدت على هدفها المركزي: “إسقاط الفساد والاستبداد”، وعلى رفضها القاطع للانتخابات المخزنية المفضوحة.

تعالت الشعارات المنادية بإسقاط الفساد والاستبداد، وبحل الحكومة والبرلمان، وبفصل السلطة عن الثروة، وبربط المسؤولية بالمحاسبة، وبانتخاب مجلس تأسيسي، وبوضع دستور ديمقراطي قبل الدخول في انتخابات حرة ونزيهة وذات جدوى تفرز خارطة سياسية جديدة، ومؤسسات حقيقية جديدة، وتدافعا سياسيا لا التفاف فيه على الشعب وعلى مصالح الشعب.

مسيرات شعبية قوية الدفق في ظل حملة واسعة من التضييقات على حرية الداعين لمقاطعة الانتخابات، حيث فاق عدد المعتقلين منذ انطلاق الحملة 120، نصفهم من جماعة العدل والإحسان. اعتقال متعسف في غياب شروطه القانونية، وتحقيقات طويلة متوجة بملفات مفبركة كالعادة، وبالتهديد للضغط من أجل ثني عزيمتهم التي لا يثنيها ترغيب أو ترهيب.

مئات الآلاف من المحتجين المسالمين غصت بهم الشوارع والميادين في مسيرات عُدَّت أضخم حجما حتى من مسيرات 20 مارس التي كانت ردا على خطاب 9 مارس ومسيرات 3 يوليوز التي كانت ردا على الاستفتاء المزور ل 1 يوليوز.

اليوسفية

عرفت مدينة اليوسفية يومه الأحد 20 نونبر 2011 مسيرة حاشدة، تجند لها شباب حركة 20 فبراير وتجاوبت معها ساكنة المدينة، حيث انطلقت المسيرة على الساعة الرابعة والنصف مساءً من أمام المحطة الطرقية، ولقد قامت حركة 20 فبراير قبل ذلك بتوزيع دعوات حثّت فيها المواطنين للحضور والمساهمة في المسيرة الداعية لمقاطعة الانتخابات.

وتخللت هذه المسيرة شعارات ولافتات “يا مغربي يا مغربية الانتخابات عليك وعليا مسرحية” و”ما مصوتينش”. كما طالب المتظاهرون نساء ورجالا وشبابا بإلغاء ما يسمى بالانتخابات والعمل على تجسيد إرادة الشعب.

وفي حوالي الساعة السادسة وبعد وصول المتظاهرين إلى مقر عمالة اليوسفية تم إحداث دائرة بشرية ذكّرت اللجنة المنظمة بالاعتقالات التعسفية التي طالت مناضلي الحركة باليوسفية.

سطات

على غرار باقي المدن والقرى المغربية، عرفت مدينة سطات تنظيم مسيرة حاشدة يومه الأحد 20 نونبر 2011، وذلك استجابة لنداء حركة 20 فبراير المجيدة، بمناسبة اليوم الوطني للاحتجاج، من أجل التأكيد على مقاطعة الانتخابات المخزنية المزمع تنظيمها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

ورغم التضييق والاعتقالات التي طالت العشرات من شباب الحركة بسطات، فقد أصر هؤلاء الشباب المناضلون على المضي قدما في تعبئة الجماهير ودعوتهم إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات، فكانت الاستجابة واسعة…

وفي اليوم الموعود، وفي الساعة والمكان المحددين، انطلقت المسيرة، على إيقاع الشعارات القوية، حيث اخترقت في عفوية تامة، عدة شوارع وأزقة ودروب، من شرق المدينة إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، في جو من الحماسة والعنفوان، إذ رغم الطقس البارد والأمطار الغزيرة، فإن إرادة الشباب كانت أقوى من البرد، وأصواتهم أشد من دوي الرعد، وعزائمهم أمضى من البرق…

إنه بحق ليوم مشهود في تاريخ مدينة سطات، ارتفع فيه الصوت عاليا، مناديا بإسقاط الفساد وراعيه الاستبداد، ومطالبا بتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للشعب المغربي، لكل الشعب دون تمييز أو منة من أحد… يوم ارتفع فيه الصوت عاليا مناديا، بمقاطعة الانتخابات المخزنية التي تروم تلميع الوجه الكالح للمخزن وتطيل في أمده… ولكن هيهات هيهات، فالشعب لم تعد تنطل عليه الحيل والأكاذيب…

وفي الختام، وبعد أن أبلغ شباب الحركة الرسالة إلى كل سكان مدينة سطات، طلبوا منهم أن يكونوا حذرين، وألا يشاركوا في مسرحية الانتخابات الرديئة، التي هي من تأليف المخزن الماكر، ومن أداء الأحزاب المغربية الخانعة. وبشروهم بأن حركة 20 فبراير قادمة، ولن تتخلى عنهم مهما كان الثمن، وإنها ستبقى صامدة حتى إسقاط الفساد والاستبداد.

الحسيمة

خرجت مسيرات شعبية حاشدة بمختلف مناطق إقليم الحسيمة استجابة لنداء حركة 20 فبراير من أجل مقاطعة الانتخابات يوم الأحد 20 نونبر 2011.

ففي الحسيمة تظاهر العديد من المواطنين في مسيرة جابت مختلف شوارع المدينة منددة بالدستور الممنوح والانتخابات الصورية المتفرخة منه، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد وكشف الحقيقة الكاملة عن شهداء الحركة بالإقليم، كما عرفت بدورها مدينة تارجيست مظاهرة احتجاجية للمطالبة بمقاطعة الانتخابات المشبوهة في مسيرة جابت شوارع المدينة، وببوكيدارن انتفضت الساكنة في مسيرة حاشدة شارك فيها ساكنة المنطقة للتنديد بالانتخابات الصورية التي تشرف عليها وزارة الداخلية، أما ببني بوعياش فقد خرج الآلاف في مسيرة تاريخية شارك فيها سكان المدينة والمداشر المجاورة لها كما قام ساكنة جماعة أمنود بمسيرة شارك فيها العشرات سيرا على الأقدام في اتجاه بني بوعياش قاطعين مسافة 5 كلم سيرا على الأقدام لتتوحد مع مسيرة بني بوعياش التي جابت الشارع الرئيسي متجهة نحو إمزورن.

ونظرا للكم الهائل من المتظاهرين ارتأى الساهرون على المسيرة عدم دخول مدينة إمزورن خوفا من فقدان السيطرة على المسيرة وانفلات الأوضاع خصوصا وأن قوات الأمن بأعداد كبيرة كانت في المنطقة الفاصلة بين إمزورن وبني بوعياش، لتختتم المسيرة ببني بوعياش المركز رفع خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بمقاطعة الانتخابات، وشعارات تدين الاغتيال الذي تعرض له الشهيد كمال الحساني، كما طالب المحتجون بتسوية ملف الكهرباء الذي ظل عالقا لما يقارب الشهرين وكذلك ملف الصحة وباقي المشاكل التي تعاني منها المدينة بعد تردي الأوضاع على مختلف الأصعدة، أما بمدينة إمزورن فقد احتج مئات المتظاهرين في مظاهرة طالب فيها المحتجون بمقاطعة الانتخابات الشكلية وبتوفير السكن للأسرة المشردة المعتصمة أمام الباشوية لأزيد من شهر.

وقد شهدت منطقة تمسمان يوم السبت 19 نونبر 2011 شكلا احتجاجيا دعت الساكنة من خلاله لمقاطعة الانتخابات رافعين شعار: مامصوتينش مامصوتينش.

تنجداد

استجانة لنداء حركة 20 فبراير بتنجداد، خرجت، يوم الأحد20 نونبر 2011، مسيرة حاشدة جابت الشارع الرئسيي للمدينة رفع فيها المشاركون شعارات مدوية تدعو لمقاطعة مهزلة الانتخابات، وتؤكد على استمرار نضالاتها الشبابية السلمية.

كما ندد المشاركون عبر أصواتهم العالية بسياسة تسويق الوهم التي يقودها المخزن وغريمته الأحزاب السياسية من خلال الحملات الانتخابوية الباهتة والممولة من جيوب أبناء الشعب، وفي حماسة شبابية واصلت الحركة مسيرتها المجيدة مخترقة الشارع الرئيسي للمدينة لتختم محطتها النضالية، المتساوقة مع عشرات المسيرات النضالية التي يعرفها الوطن تلبية لدعوة حركة 20 فبراير في يومه الوطني التاسع، بقسم المقاطعة الذي ردده جموع المشاركين وتردد صداه عاليا في ساحة التغيير.

أبو الجعد

تحت شعار “يابجعدي بدرك هل المقاطعة هي الحل” خرجت ساكنة أبي الجعد تلبية لنداء التنسيقية المحلية الداعمة لحركة 20 فبراير يوم الأحد 20 نونبر في مسيرة شعبية حاشدة انطلقت من أمام دار الشباب على الساعة 16:30.

ورغم تهاطل الأمطار عرفت المسيرة مشاركة مكثفة للجماهير البجعدية، ورفعت شعارات تدعو إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات وتندد بسماسرتها “في الحقوق نسيتونا وفي الانتخابات بغيتونا” و”صوتي أمانة مانعطيهش الخونة”.

وبعد أن جابت المسيرة عدة أحياء بالمدينة، مرورا بشارع الحسن الثاني حيث أدى المحتجون قسم المقاطعة، اختتمت المسيرة بساحة الكرامة على الساعة 18:30 وتعاهد المشاركون بمواصلة النضال حتى إسقاط الفساد والاستبداد.

أكادير

نظمت حركة 20 فبراير بأكادير مسيرة شعبية بمشاركة الآلاف من ساكنة المدينة وجابت أهم شوارعها لتصدح حناجرهم بشعارات تدعو الى مقاطعة انتخابات 25 نونبر، وقام المتظاهرون بأداء قسم مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بالمهزلة والمسرحية. وقد ألقى شباب الحركة كلمات ذكًّروا فيها أن “الحركة لن تتراجع حتى تحقسق مطالب الشعب المغربي”. وتجدر الإشارة إلى أن شباب الحركة بأكادير تعرضوا لمحاولة اعتقالهم اثناء توزيعهم منشور يوضح موقف الحركة من الانتخابات.

مراكش

نظمت حركة ٢٠ فبراير بمراكش مسيرة شعبية حاشدة انطلقت من باب دكالة وانتهت بالمدينة العتييقة قرب مسجد الكتبية جاب خلالها المتظاهرون شارعي الحسن٢ ومحمد ٥ مطالبين بإسقاط الفساد والاستبداد وبمقاطعة الانتخابات. وقد قدر عددد المشاركين في المسيرة بسبعة آلاف مشارك. وقد تجاوب المواطنون بشكل كبير مع المسيرة وأبدوا تذمرهم من مهزلة الانتخابات.

الجديدة

تعبيرا منها على مقاطعة الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011، خرج سكان مدينة الجديدة في مسيرة حاشدة من تأطير شباب حركة 20 فبراير بالمدينة يومه الأحد 20 نونبر 2011 ابتداء من الساعة الرابعة مساء .

انطلقت المسيرة من ساحة الحنصالي أمام الحي البرتغالي وسط المدينة لتجوب مجموعة من الأحياء الشعبية: شارع الزرقطوني، شارع الطوفاني، حي لالة زهرة… لتصل لحي السعادة جنوب المدينة. وعلى مدى ثلاث ساعات ردد المشاركون شعارات تدعو ساكنة المدينة لمقاطعة الانتخابات التشريعية.

خريبكة

خرجت جماهير من مدينة خريبكة في جو مطير إلى ساحة المجاهدين، حيث منطلق مسيرة الإصرار حتى إسقاط الفساد والاستبداد، تعلن بالصوت العالي الصريح الفصيح عن رفضها لمهزلة الانتخابات التي تكرس الاستبداد والقهر والاضطهاد، وعن دعوتها للشعب إلى مقاطعتها: “الانتخابات زيرو، وا المغاربة فيقوا – ما مصوتينش ما منتاخبينش – المخزن يطلع برا – علاش علاش نقاطع حيت حنا ماشي قطيع – يا مغربي يا مغربية الانتخابات عليك وعلي مسرحية – حرية كرامة عدالة اجتماعية – الشعب يريد إسقاط الفساد – الشعب يريد إسقاط الاستبداد…”.

وفي الكلمة الختامية تلقت الجموع المشاركة تحية إكبار و إجلال على صمودها وثباتها. كما كان التأكيد على استمرار النضال والاحتجاج حتى تحقيق كل المطالب المرفوعة والمشروعة.

الحاجب

ونظمت حركة 20 فبراير بمدينة الحاجب مسيرة انطلقت على الساعة الخامسة مساء، وجابت الشارع الرئيسي للمدينة، واختتمت بجوار مسجد الحسن الثاني، ضاربة الموعد في بقية الأيام الفاصلة عن مهزلة 25 نونبر. وقد صاحب المسيرة في بدايتها بعض الاستفزاز من قوى الأمن في محاولة يائسة لصرف المسيرة عن وجهتها، مما حدا بالمتظاهرين لرفع شعارات من قبيل: “القمع لا يرهبنا والموت لا يفنينا”، “الجماهير الشعبية تحيي النضال فينا”، “يا مغربي يا مغربي يا مغربية الانتخابات عليك وعلي مسرحية”.

وتخللت المسيرة كلمات الفعاليات المشاركة ذكّرت بأن الانتخابات المهزلة لا تغير شيئا من واقع البؤس والحرمان الذي تعيشه فئة عريضة من الشعب المغربي مادام المفسدون والمستبدون يتحكمون في دواليب الدولة ومفاصلها.

الصويرة

ونظمت حركة 20 فبراير بالصويرة وقفة احتجاجية بوسط المدينة القديمة رفعت خلالها شعارات تدعو عموم المواطنين إلى مقاطعة المهزلة الانتخابية. وقد عرفت الوقفة مشاركة واسعة لساكنة المدينة وتعاطفا جماهيريا يدل على أن لا صوت يعلوا فوق صوت المقاطعة.

ورزازات

حركة 20 فبراير بورزازات كانت في الموعد للتأكيد على تشبثها بمطالبها العادلة، فلم يمنع الجو الشديد البرودة الأحرار من ساكنة المدينة من الخروج في اليوم التاسع للمطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد للتعبير عن رفضها المشاركة في انتخابات المهزلة التي يرسخها دستور الاستبداد الممنوح.

انطلقت المسيرة الاحتجاجية من المحطة الطرقية حوالي الساعة 16:00 بترديد شعارا ت تدعو المواطنين الى مقاطعة الانتخابات حتى لا يكونوا شاهدي زور على مسرحية تسويق الوهم. وبعد أن جاب المتظاهرون الشارع الرئيسي بالمدينة اختتمت المسيرة بوقفة بساحة الموحدين استمر خلالها ترديد شعارات التنديد بالفساد الذي استشرى بمدينتهم بشكل فاحش من قبل سماسرة الانتخابات ومصاصي الدماء من المرشحين الذين عادت أغلب وجوههم من جديد لتستجدي أصوات الناخبين دون حياء.

آزمور

ونظمت حركة 20 فبراير بأزمورمسيرة احتجاجية انطلاقا من ساحة 20 فبراير (الحديقة العمومية) على الساعة الرابعة والنصف، جابت شارع المدينة، رفع خلالها المتظاهرون شعارات منددة بمسرحية الانتخابات، وختمت بكلمة تمت الإشارة فيها إلى أسباب مقاطعة انتخابات 25 نونبر، وفي الأخير دعا المنظمون المتظاهرين إلى المشاركة في نضال الحركة المتواصل خلال هذه الأيام وقفات يومية ومسيرة يوم الخميس 24 نونبر.

أزرو

ونظمت حركة 20 فبراير بآزرو على الساعة الخامسة مساء وقفة احتجاجية من أجل الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات المزمع تنظيمها يوم الجمعة 25 نونبر 2011. وتم إلقاء كلمة في الموضوع حول الدوافع السياسية والدستورية والقانونية التي دفعت إلى الدعوة للمقاطعة، وأن وظيفتها الأساس هي تزيين صورة النظام السياسي وإلهاء النخب والشعب بلعبة انتخابية لا أثر لها في القرار السياسي، ولا اعتبار لها في امتلاك السلطة كما تم ترديد مجموعة من الشعارات المنددة بالفساد والاستبداد.

بوعرفة

وعند تلبية نداء حركة 20 فبراير ببوعرفة الداعي لتنظيم وقفة أمام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للدعوة الى مقاطعة الانتخابات المهزلة ليوم 25 نونبر، فوجئت ساكنة المدينة بالإنزال الكثيف لمختلف قوات المخزن ومحاصرة المكان المعين لتنظيم الوقفة. وبمجرد تجمع شباب 20 فبراير وجموع من المواطنين والمواطنات شرعت الآلة القمعية المخزنية في تفريقهم مستعملة الهراوات مما تسبب في عدد من الإصابات في صفوف المحتجين نقل على إثرها أحد المصابين الى المستشفى الإقليمي. وقد خلف هذا التدخل الهمجي استياء عميقا لدى ساكنة المدينة حيث تزامن هذا القمع مع تجمع خطابي في إطار الحملة الانتخابية، وتأكد للجميع بأن الخطاب الإصلاحي للمخزن ومن يدور في فلكه بعيد كل البعد عن واقع الممارسة المخزنية.

دمنات

وبدمنات نظمت حركة 20 فبراير مسيرة جماهرية حاشدة شارك فيها المئات من الشباب والشيوخ والنساء والأطفال من أجل التنديد بمهزلة الانتخابات المزمع تنظيمها يوم 25 نونبر. انتخابات جاءت حلقة جديدة من حلقات المخطط المخزني الهادف إلى الالتفاف على المطالب الشعبية المشروعة. وردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات وإسقاط الفساد والاستبداد ومحاسبة المفسدين. وانطلقت المسيرة من أمام مقر باشوية دمنات على الساعة الرابعة عصرا لتجوب الشارع الرئيسي بالمدينة حيث لقيت تجاوبا واسعا من قبل عموم المواطنين والمواطنات رغم تهاطل الأمطار بغزارة، واختتمت أمام مسجد القصبة حوالي الساعة السادسة مساء.

القصر الكبير

وفي القصر الكبير خرجت حركة 20 فبراير في مسيرة انطلقت من ساحة 20 فبراير قرب سيدي بوحمد مؤكدة على مقاطعتها للانتخابات المهزلة، ومنشدة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ومنددة بالفساد والاستبداد الذي يلحق الشعب المغربي، واعتبرت الشغل والصحة والتعليم واجبا وطنيا بدل التصويت الذي يزكي الفساد والمفسدين، وانتهت المسيرة بساحة قرب محطة مولاي المهدي.

الناظور

عَمَدَ أحد مرشحي مهزلة 25 نونبر بالناظور إلى إقامة خيمته الدعائية بإيعاز وبإعانة من المخزن في المكان الذي كان مقررا أن تنطلق منه مسيرة حركة 20 فبراير، وحشدوا له الناس بأقصى قوة المكبرات الصوتية التي تصدح بأغاني لا علاقة لها بالحملة الانتخابية، ولكن ما إن ظهر أفراد حركة 20 فبراير ورفعوا شعارات الخزي والعار والمقاطعة لهذه المسرحية المستنسخة عن سابقاتها حتى انفض الكثير من الناس عن منصة المرشح ليلتحقوا بالحركة ويرددوا شعاراتها الشيء مما لم يرق للمخزن ومرشحيه ومن يسير في حملته، فأرسلوا بلطجيتهم ليرشقوا من رفعوا شعار السلمية بالبيض والمواد الفاسدة، وجائوا بسيارة إسعاف للتشويش على شعارات الحركة بصوت إنذارها… وفي كل مرة كانت جماهير 20 فبراير تبرهن على ثباتها ورباطة جأشها أمام تصرفات البلطجية وصبية المخزن.

جابت الجماهير الداعية لمقاطعة المهزلة الانتخابية أهم شوارع المدينة مرددة شعارات فاضحة لورقة التوت الأخيرة التي تعول عليها هذه الدولة في تزيين وجهها الذي لم تصلحه مساحيق عطار المخزن. واختتمت الحركة مسيرتها أمام المركب التجاري.

مريرت

تحت شعار “المقاطعة واجب وطني”، لبت ساكنة مدينة مريرت وبكثافة نداء حركة 20 فبراير والتنسيقية الداعمة لها، بالمشاركة في المسيرة الشعبية يوم 20 نونبر2011 على الساعة الرابعة عصرا، داعية عموم الساكنة الى مقاطعة انتخابات المهزلة المزمع تنظيمها يوم 25 نونبر 2011، ولقد كان الحضور لافتا رغم هطول الامطار بغزارة، ورددت شعارات قوية ومدوية من قبيل: “الانتخابات شنو تسوى الفساد والرشوة”، “قاطع يا شباب مهزلة الانتخاب”، “واك واك على شوهة انتخابات الرشوة”.

كانت انطلاقة المسيرة من ساحة الحديقة العمومية مرورا بشارع مولاي رشيد ثم حي البساتين لتعرج على شارع محمد الخامس لتختتم المسيرة بساحة محمد السادس قرب المحطة الطرقية، حيث ألقت حركة 20 فبراير كلمة ختامية شكرت فيها عموم المشاركين على انجاحهم لهذا اليوم النضالي المشهود، ضاربة لهم مواعيد قابلة للنضال والصمود حتى تحقيق مطالب الشعب العادلة.

ميسور

خرجت الجماهير الشعبية بمدينة ميسور للدعوة إلى مقاطعة انتخابات 25 نونبر، وجابت في مسيرة كبيرة شوارع المدينة مرددة شعارات قوية تفضح انتخابات المهزلة وتدعو إلى مقاطعتها، وتندد بالأساليب المخزنية الفاسدة والاستبدادية للترويج لانتخابات مرسومة على مقاس النظام وتطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

فاس

في خضم الحملة الانتخابية المخزنية خرجت جماهير مدينة فاس في مسيرة حاشدة دعت إليها تنسيقية 20 فبراير بالمدينة على ايقاع الشعارات الداعية الى مقاطعة الانتخابات. وفي حركة ترهيبية لأصناف القوات البوليسية حاولت هذه الجيوش المجيشة محاصرة المسيرة وترهيب الناس حتى ينفضوا، لكن ثبات النواة الصلبة لهذه المسيرة جعل الناس تتحدى هذه القوات مصرة على السير المسيرة السلمية الحضرية المطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد. وقد اختتمت المسيرة بعد ساعة ونصف من المسير علي إيقاع كلمة لتنسيقية 20 فبراير والتي تمت الدعوة فيها الى مسيرة أخرى الأحد 27 نونبر 2011.

بن جرير

خرجت حركة 20 فبراير بابن جرير في مسيرة حاشدة جابت الشوارع الرئيسية للمدينة وأصرت على موقفها المقاطع للانتخابات. المسيرة رفعت لافتات تستنكر الفساد والاستبداد واستمرار الغلاء وإهدار المال العام بدل إصلاح المرافق الحيوية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية، وعرفت مشاركة كافة شرائح المجتمع ونددت بمصادرة مكبرات الصوت من طرف أجهزة القمع البوليسي يوم 16 نونبر واعتقال 14 عضوا من الحركة، وعاهدت الشعب المغربي على مواصلة النضال حتى إسقاط الفساد والاستبداد: “مامصوتينش… ومامفاكينش”…

تاونات

نظم المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير بتاونات مسيرة شعبية استجابة لدعوة المجلس الوطني لدعم الحركة، إذ اجتمع ساكنة تاونات وضواحيها بساحة البلدية على الساعة الحادية عشرة صباحا، ورددت مجموعة من الشعارات المنادية بمقاطعة الانتخابات المهزلة، والمنددة بالفساد والمفسدين، وانطلقت المسيرة بعد ذلك لتجوب شارع محمد الخامس، ساحة طاكسيات تاونات، شارع 11 يناير، المحطة الطرقية، حي الرميلة، الطريق الوطنية لتعود إلى شارع محمد الخامس ولتتوقف المسيرة بمحطة طاكسيات تاونات حيث ألقيت كلمة منددة بالفساد والاستبداد، ومطالبة الساكنة بمقاطعة الانتخابات. وختمت الوقفة على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال على صوت واحد هو المقاطعة والتأكيد على العهد والالتزام بخوض كل الأشكال النضالية التي تحقق التغيير المنشود لهذا الشعب المقهور.

بن سليمان

كانت بنسليمان على موعد مع مسيرة شعبية، جابت شارع الحسن الثاني، رغم تهاطل الأمطار بشكل غير مسبوق، وقد التحقت بالمسيرة جموع المواطنين المقاطعين لهذه المهزلة. ورفعوا جميعا شعار المسيرة: “مامفاكينش.. مامصوتينش”، “يامغربي يامغربية الانتخابات عليك وعلي مسرحية”. وختموا هذا الشكل الاحتجاجي الحضاري بالتأكيد على مقاطعة الانتخابات وفاء لدمـاء الشهداء ورفضا للفصل الجديد من المسرحية الهزلية.

الفقيه بن صالح

خرجت جماهير مدينة الفقيه بن صالح بشكل غير مسبوق في إطار المسيرة الشعبية التي دعت إليها تنسيقية حركة 20 فبراير لتعبر عن رفضها لمهزلة الانتخابات ما دامت وسيلة للحفاظ على مصالح المفسدين وتجهيل الشعب: “الانتخابات مشات وجات والحالة هي هي”، وقد جابت المسيرة عدة شوارع: الحسن الثاني، الحنصالي… لتصل إلى أحد أكثر الأحياء تهميشا بالفقيه بن صالح، حي الرجاء، وتدعو السكان لمقاطعة المهزلة: “يا سكان الرجا الانتخابات راها خْماجة”، وقد تجاوبت الساكنة بشكل تلقائي مع الشعارات التي تعبر عن الحالة التي أوصلنا إليها المخزن. وقد انضم أبناء حي الرجاء نساء ورجالا وأطفالا للمسيرة وعبروا عن مقاطعتهم لمهزلة 25 نونبر. وقد قام المناضلون بالتواصل مع السكان وتوزيع نداء المقاطعة وشرح أسبابها ومبرراتها. ودعوا الجماهير إلى الحضور بكثافة في الأشكال النضالية المقبلة التي ستخوضها الحركة لفضح مهزلة انتخابات المخزن.

تازة

واستجابة لنداء حركة 20 فبراير المجيدة وقوى التغيير المنخرطة فيها هب الآلاف من مواطني ومواطنات تازة الصامدة إلى الموعد المحدد بهمة وعزيمة عالية، حيث انطلقت المسيرة من ساحة الاستقلال على الساعة 16:30 عصرا مرورا بوسط المدينة واختراقا للأحياء الشعبية، وختمت على الساعة 19:00 ليلا بساحة الاستقلال. وقد تميزت المسيرة بالحماس في رفع الشعارات والتفاعل من قبل عموم المواطنين والإبداع في الأشكال، مع رفع لافتات تعبر عن مقاطعة انتخابات 25 نونبر المخزنية.

وقد اعتُبرت مسيرة الأحد 20 نونبر من بين أضخم المسيرات التي عرفتها مدينة تازة في تاريخها النضالي، ورفعت شعارات مدوية من قبيل: “قاطعوا يا لمغاربة قاطعو الانتخابات راه لبلاد مخربة راه لفلوس مهربة”… ومما ميز المسيرة تفاعل المتظاهرين مع الشعارات مما أضفى لمسة فنية عجيبة جذبت الرجال والنساء والأطفال من أعلى شرف بيوتهم يحيون المتظاهرين ويتفاعلون معهم. كما لم ينس المتظاهرون التذكير بملف الاعتقال السياسي على رأسه معتقلو حركة 20 فبراير، والدعوة إلى محاكمة قتلة شهداء حركة 20 فبراير وعلى رأسهم كمال عماري ومحمد بودروة والحسيني…

زايو

خرج أبناء مدينة زايو استجابة لنداء حركة 20 فبراير في مسيرة شعبية رافعين شعارات تدعو إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات. وقد انطلقت المسيرة من ساحة الشهيد عبد الكريم الرتبي لتجوب أهم أحياء المدينة (حي سيدي عثمان – الحي الجديد – حي السوق ) لتنتهي بساحة الشبيبة والرياضة. ولقيت هذه المسيرة تجاوبا واسعا منن أبناء المدينة لما لمسوا في هذه الانتخابات من وسيلة لإلهاء الشعب وتبذير المال العام وتزيين واجهة المخزن الكالحة لدى الرأي العام الدولي.

تيزنيت

ونظمت حركة 20 فبراير بتزنيت مسيرة شعبية حاشدة انطلقت من ساحة التغيير قبالة مقهى أوروبا وضمت حوالي 1500 متظاهر تفاعلوا مع الشعارات الداعية إلى مقاطعة الانتخابات، ومنها: “صوتي أمانة منعطيهش الخوانة”. وقد جابت المسيرة وسط المدينة مرورا بوسط المدينة ثم بساحة المشور ثم بحي القشلة إلى وسط المدينة القديمة [فوق الواد] لتختم بكلمة تم فيها عر ض البرنامج النضالي فيها الذي سيبدأ يوم الثلاثاء 22 ليستمر يوم الأربعاء 23 و24 الخميس نوفمبر على الساعة 16 و30 د بساحة التغيير بتيزنيت .

ولقد كانت أعين السلطة في شخص القياد والمقدمين وبعض عيونها وباشا المدينة… مواكبة لكل تفاصيل المسيرة. ولم يسجل أي حادث.

بيوكرى

عرفت مدينة بيوكرى إقليم اشتوكة أيت بها مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة الحرية أمام باشوية بيوكرى على الساعة الرابعة والنصف وجابت الشارع الرئيسي ثم دخلت الحي الشعبي درب كناوة حيث لقيت الشعارات التي رفعها المتظاهرون لمقاطعة الانتخابات تجاوبا كبيرا من طرف الساكنة، قبل أن تعود المسيرة حيث انطلقت لتختتم بعد كلمات تذكر بموقف حركة 20 فبراير ومطالبها وتنوه بنضال الجماهير وتحتهم على الاستمرار والصمود حتى تحقيق التغيير الحقيقي.

سوق السبت

وبدعوة من حركة 20 فبراير خرجت ساكنة مدينة سوق السبت ـ ملبية نداء المقاطعةــ في مسيرة شعبية حاشدة. انطلقت المسيرة على الساعة الرابعة زوالا من أمام مقر البلدية لتجوب شوارع وأحياء المدينة [حي البام2، الرواجح، حي الصفيح، المنضور……]، وقد صدحت حناجر المتظاهرين بشعارات قوية ركزت في معظمها على مقاطعة مهزلة الانتخابات، ولم تنل من عزيمتهم لا الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المدينة ولا الاعتقالات التي تمت في صفوف نشطاء الحركة ــ إذ تم يوم الجمعة اعتقال 13 عضوا خلال قيامهم بحملة المقاطعةــ حيث عرفت المسيرة التفافا جماهيريا قويا استمر لأزيد من ساعتين ونصف، وختم المحتجون مسيرتهم متعهدين على مواصلة النضال والاحتجاج قبل وبعد الانتخابات…

شفشاون

تبين من خلال مسيرة حاشدة ومنظمة تنظيما مدهشا، أنه باستطاعة حركة 20 فبراير قلب الموازين لصالح المقاطعة وبالتالي لصالحنا نحن المغاربة. فشباب وشابات المدينة أظهروا مدى وعيهم وفطنتهم للمسرحية المهزلة التي يسميها المخزن بالحق الدستوري، وبرهنوا من خلال الشعارات المرفوعة عن الحقوق الحقيقية للشعب. وقد أقسم المحتجون على مقاطعة الانتخابات وضربوا مواعد جديدة لنشاطات جديدة للاحتجاج والدعوة إلى المقاطعة ابتداء من يوم الاثنين. وستتوج بمسيرة ضخمة قبيل موعد الانتخابات المهزلة يوم الخميس 24/11/2011. وستستمر الاحتجاجات حتى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية لهذا الشعب الأبي.

قلعة السراغنة

وفي جو ممطر مهيب خرجت جماهير ساكنة قلعة السراغنة في مسيرة صاخبة عارمة نظمتها حركة 20 فبراير مساء رفعت صوتها عاليا لتعبر أن مهزلة الانتخابات ما عادت حيلة تنطلي على صغار أبناء هذا الشعب فكيف بشبابه وشيبه… وعلى مسار طويل كانت جماهير الساكنة المتواجدة بالشوارع أو تلك التى كانت مترقبة من نوافذ المنازل ترفع شارة التضامن لتعلن للجميع أن الشعب المغربي رافض لهذه المهزلة مقاطع لها.

وتواعدت الجماهير الرافضة المقاطعة على أن يكون الثلاثاء والخميس يومين للخروج إلى الشارع تعبيرا عن الرفض القاطع لكل الأشكال الفلكلورية الراقصة على آلام وآمال الشباب الطموح الراغب في التغيير…

عين بني مطهر

ونظمت حركة 20 فبراير بعين بني مطهر (وسط المدينة)، بعد العصر وقفة احتجاجية رافضة للانتخابات، عرفت مشاركة هامة للساكنة، حيث نددت من خلالها بالانتخابات التشريعية المهزلة. وقد تركزت جل الشعارات القوية حول الدعوة لمقاطعتها، كما كان التفاعل قويا من طرف كل المشاركين تحت بشائر الرحمة متمثلة في أمطار خفيفة، وتم إسماع الصوت بقوة لمن صموا أسامعهم عن سماع مطالب الشعب المغربي التواق إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وفي ختام الوقفة تمت تلاوة الفاتحة بعد إلقاء كلمة حركة 20 فبراير بعين بني مطهر خاصة بمقاطعة الانتخابات.

وجدة

فبل خمسة أيام من موعد الانتخابات المهزلة، كان الوجديون على موعد جديد من مسيرات النضال والصمود حيث اجتمع الآلاف من المناضلين في ساحة 16 غشت بعدما التحقوا عبر مسيرات من الأحياء المجاورة كحي بودير وحي بروكش العونية لتنطلق المسيرة التي جابت شارع محمد الخامس، شارع إدريس الأكبر، ساحة باب الغربي، شارع علال بن عبد الله، شارع أنوال، لتعود إلى ساحة 16 غشت على الساعة السادسة مساء موعد انتهاء الشكل الاحتجاجي. وللتذكير فقد تميزت مشاركة المناضلين بجو حضاري سلمي رفعت خلاله شعارات مكتوبة زينت المسيرة. كما تميزت المسيرة بترديد الشعارات الرافضة لكل أنواع الاستبداد والفساد؛ حيث رفعت شعارات ضد الحكرة، الظلم، التسلط، الاعتقالات، الإهانة، التهميش، المحسوبية. وكان الشعار المركزي لهذا الشكل الاحتجاجي” جميعا من أجل مقاطعة الانتخابات” في إشارة قوية لمقاطعة انتخابات 25نونبر 2011.

تارودانت

تتويجا لأسبوع من التعبئة اليومية في أحياء المدينة استجابت لنداء حركة 20 فبراير الداعية لمسيرة وطنية يوم الأحد 20 نونبر 2011، خرجت ساكنة تارودانت في مسيرة شعبية جابت شوارع وأزقة المدينة رافعة شعار “لا لانتخابات المهزلة”. وخلال المسيرة رفع المتظاهرون شعارات تندد بالمهزلة المخزنية مؤكدة على إصرارها على التغيير والقطيعة مع المؤسسات الصورية وزمن العبيد. وألقيت كلمات تواصلية مع الساكنة أثناء المسيرة تمحورت حول الحقوق والحريات والاقتصاد والمشاكل الاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها… وأكدت مجموعة من فعاليات المدينة أن هذه الانتخابات ليست إلا محطة أخرى يريد منها المخزن تلميع صورته أمام الرأي العام الداخلي والدولي. كما عبر المواطنون أثناء مرور المسيرة على دعمهم لموقف حركة 20 فبراير والقوى الداعمة لها وصمودها في وجه المستبدين الذين يريدون أن يمددوا في عمر الاستبداد من خلال جر المغاربة إلى انتخابات صورية. ولا يفوتنا التذكير بحضور أجهزة المخزن السرية والعلنية بكل أنواعها ومراقبتها لتحركات المسيرة منذ انطلاقها إلى نهاية المسار.

تاوريرت

في إطار الأشكال الاحتجاجية التي تنظمها حركة 20 فبراير رفضا للمسرحية التي تسمى عبثا “الانتخابات” واحتجاجا على الوضع المعيشي المزري الذي تغرق فيه مدينة تاوريرت، دعت الحركة بمساندة من المجلس المحلي للدعم الى تظاهرة جماهيرية قرب حديقة مولاي علي الشريف بتجزئة مولاي علي الشريف للتنديد بهذه المهزلة التي يعاني من نتائجها كل أبناء الشعب المغربي.

فمنذ الإعلان عن تنظيم التظاهرة من طرف حركة 20 فبراير والتهديدات تمارس أعضاء الحركة بالإضافة الى المنع الذي توصل به بعض أعضاء مجلس الدعم من طرف السلطة المحلية غير أن المناضلين أصروا على إنجاح الشكل النضالي بكل الطرق السلمية، فعند بداية التحاق المناضلين على الساعة 3 والنصف بعد الزوال والجماهير قامت السلطة بتطويق المكان المخصص للتظاهرة وشرعت في تفريق الناس باستعمال العنف اللفظي والجسدي ومع بداية ترديد الشعارات تم تطويق المكان بكل أنواع القوات المخزنية بسياراتها وعندما أراد المتظاهرون التحرك في المسيرة أعطى مسؤولو الأمن الأوامر بالضرب حيث أصيب عدد كبير من المتظاهرين وتم تسجيل حالة إغماء، إلا أن هذا الأمر جعل المتظاهرين يصرون على إكمال تظاهرتهم التي امتدت إلى ما بعد صلاة المغرب، توجت بكلمة لأحد أعضاء حركة 20 فبراير تلتها كلمة لأحد أعضاء المجلس المحلي للدعم تم التنديد فيهما بالحصار المفروض على الحركة وتمت الدعوة الى مقاطعة الانتخابات. وفي الأخير تواعد الجميع بالحضور في التظاهرة التي ستنظمها الحركة يوم الخميس 24 نونبر 2011 بوسط المدينة.

كلميم

خرج مئات من جماهير كلميم في مسيرة كبرى انطلاقا من ساحة البريد مرورا بشارع أكادير إلى مقر الولاية لتعود من حيث انطلقت لتختتم بمهرجان خطابي عرف مداخلات للإطارات السياسية والحقوقية والجمعوية وقراءة بيان تنسيقية هيئات المجتمع المدني بالاقليم شديد اللهجة تجاه مهزلة الانتخابات التشريعية المقبلة. وفي محاولة لمضايقة نشاط حركة 20 فبراير تعاقب على الساحة حزب من الأحزاب المشاركة في الانتخابات وبلطجية المخزن التي احتلت المكان المزمع الانطلاق به مما أدى بالحركة إلى الانطلاق من مكان آخر. وعرفت المسيرة توزيع بيانات ونداءات الهيئات السياسية المقاطعة.

تنغير

على غرار باقي المدن المغربية خرجت مدينة تنغير استجابة لنداءات حركة 20 فبراير، للتعبير عن رفض “مهزلة الانتخابات التشريعية” التي تجري في إطار دستور مخزني ممنوح لا ديمقراطي، وإيمانا من حركة 20 فبراير ومجلس الدعم المحلي بتنغير بأن هذه الانتخابات لا فائدة ترجى منها سوى إطالة أمد الفساد والاستبداد، كما ندد المشاركون بتهافت الأحزاب على المقاعد في برلمان الأعيان وتناسيهم لقضايا الشعب الحقيقية، ودعوا إلى مقاطعة انتخابات الوهم. ولم تغب القضايا والهموم المحلية عن المسيرة حيث ندد المشاركون بالتهميش الممنهج ضد ساكنة تنغير، كما أدانوا بشدة غياب أي تنمية حقيقة بالإقليم الجديد، واستمرار البطالة في صفوف شباب المدينة خاصة في صفوف الجامعين.