دعما للشعب السوري الأبي في مسيرته البطولية تحو التحرير والانعتاق من نظام البعث الاستبدادي، وزيادة في الضغط الممارس على هذا النظام البائد، واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان، خرج عشرات الآلاف من أبناء الشعب المغربي، الجمعة 18 نونبر، في مختلف المدن للدعم والاحتجاج، بعيد صلاة الجمعة.

وفي بلاغ إعلامي أكدت هيئة النصرة أنه تم تنظيم 62 وقفة مسجدية، ندد خلالها المحتجون “بعمليات القتل والاعتقال وحصار المدن والبلدات وتطويقها بالدبابات، وقصف الأحياء السكنية، وفرض أسلوب العقاب الجماعي بحق سكانها من قبل القوات السورية المجرمة، واختتمت بالتضرع إلى الله عز وجل وقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء”.

ومن بين المدن التي خرجت ملبية النداء، والتي توصل موقع الجماعة نت عبر مراسليه بأخبار وقفاتها، مدينة الرباط، حيث نظمت جماعة العدل والإحسان، يوم الجمعة 21 ذو الحجة 1432هـ الموافق ل 18 نونبر 2011، أمام مسجد المحسنين بحي المسيرة بالرباط وقفة تضامنية جديدة مع الشعب السوري الشقيق.

فبعد صلاة الجمعة، احتشد المئات من المصلين أمام مسجد المحسنين ورفعوا شعارات تمجد ثورة الشعب السوري الأبي ووقوفه الصامد أمام آلة القمع والتقتيل لنظام بشار الأسد، رافعين لافتة كتب عليها “الشعب المغربي يتضامن مع الشعب السوري”.

كانت البداية تحية متجددة من أبناء المغرب الأقصى إلى الشعب السوري “تحية مغربية للثورة السورية”، تحية إكبار وإجلال لصمود شعب مسالم في وجه آلة قتل سمتها الجنون والجبن “يا بشار يا جبان الشعب السوري لا يهان.. يا بشار يا ملعون الشعب السوري في العيون.. يا بشار يا خسيس دم السوري ماشي رخيص”.

كما رفعت شعارات بهذه المناسبة تستحضر تضحيات الشهداء ودماءهم الزكية وأرواحهم الطاهرة التي ارتقت في سبيل حرية وانعتاق الشعب السوري العربي المسلم من ظلم النظام البعثي الغاشم.

وفي كلمة بالمناسبة، دعا السيد محمد الحمداوي، عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان، وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، إلى تكثيف التضامن مع الشعب السوري، موضحا أن أخبار مثل هذه الوقفات تشكل دعما معنويا مهما لإخواننا في سوريا وتساهم في تثبيتهم والرفع من معنوياتهم.

وأكد السيد الحمداوي أن التضامن مع الهبات المباركة في سوريا واليمن وباقي البلدان التواقة إلى التحرر هو “واجب ديني”، مستشهدا في هذا الصدد بالحديث الشريف “مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكي منه شيء تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى”.

واختتمت الوقفة بتلاوة سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الثورة السورية، وتثبيتا للمرابطين الصابرين.واستجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة خرجت جماعة العدل والإحسان بمكناس، ومعها العديد من أبناء العاصمة الإسماعيلية، في وقفة تضامنية مع الشعب السوري العظيم، في ظل استمرار التقتيل الوحشي والبشع من طرف نظام بشار السفاح للسوريين الأحرار أطفالا ورضعا شيوخا ورجالا ونساءً وشبابا ممن رفضوا العيش تحت الظلم والقهر و المهانة، وقرأ المتظاهرون الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الثورة السورية الأبية وتوجهوا بالدعاء للمولى عز وجل ان ينصرهم وينصر الأمة الإسلامية ويطهرها من كل ظالم متجبر.

بدورهم نظم أهالي مدينة طنجة عدد من الوقفات المسجدية عقب صلاة الجمعة 18 نونبر 2011، وذلك تضامنا مع الشعب السوري الأبي حيث عبر المشاركون عن مؤازرتهم للشعب السوري في محنته من أجل انعتاقه من الظلم والاستبداد، كما نددوا بنظام بشار السفاح الذي سفك دماء الشعب السوري.واستشعاراً للمسؤولية الشرعية والأخلاقية والإنسانية، وتلبية لواجب النصرة، وتضامناً مع الشعب السوري في مطالبه السلمية المشروعة، وإدانة للمجازر والجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد في حق الشعب السوري الأعزل، نظمت جماعة العدل والإحسان بالجديدة أربع وقفات مسجدية رفع خلالها المشاركون شعارات منددة بالمجازر والجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري الأعزل. واختتمت الوقفات بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الحرية بسوريا.

واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة للتضامن مع الشعب السوري إلى جعل يوم الجمعة 18 نونبر 2011 يوما للتضامن مع الشعب السوري في محنته، نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة الدار البيضاء عددا من الوقفات عبر ربوعها المترامية، وهكذا شهدت منطقة عين الشق وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة بالقرب من مسجد الحسنى بشارع القدس، حيث تم رفع شعارات تطالب برحيل الطاغية بشار الأسد الذي ارتكب جرائم إنسانية في حق الشعب السوري الصامد، كما طالبوا بتكثيف جهود المسلمين في جميع بقاع العالم لمساندة الشعوب المظلومة وعلى رأسها الشعب السوري. وختم المشاركون الوقفة بالدعاء لله تعالى أن ينصر الشعب السوري وجميع المستضعفين من الشعوب على الحكام المستبدين القتلة الطغاة في سوريا وفي كل من اليمن والبحرين وغيرها.وعقب صلاة الجمعة نظمت الجماعة صحبة المصلين بمسجد الأندلس بحي أناسي (سيدي مومن) بالدار البيضاء وقفة داعمة للشعب السوري البطل، رفع خلالها شعارات داعمة ومتضامنة مع الشعب السوري وثورته، وأخرى منددة بالمجازر التي يتعرض لها على يد الطاغية بشار وأعوانه وختمت الوقفة التضامنية بالدعاء مع الشعب السوري بأن يفرج الله همه و كربه ويتقبل شهداءه.

بدورها منطقة الحي المحمدي لبت النداء وخرجت بعد صلاة الجمعة بمسجد الكبير قرب ساحة البريد، حيث احتشد المصلون محيين الشعب السوري الذي يقدم دماء أبنائه ونسائه طلبا للحرية والكرامة، وشددوا إدانتهم التامة لنظام الأسد وأزلامه الذين عاثوا فسادا واستبدادا وتقتيلا في حق شعب أعزل يمارس حقه المشروع في الحرية السياسية بكل أسلوب حضاري سلمي. ونظمت جماعة العدل والإحسان بخريبكة عقب صلاة الجمعة بمسجدي عمر بن عبد العزيز والمسجد المحمدي وقفتين مسجديتين ،رفعت خلالهما شعارات تحيي صمود الشعب السوري في وجه الاستبداد والظلم، وتندد بالأعمال الإجرامية البشعة للطاغية وسندته في حقها.

واختتمت هاتان الوقفتان بتوجه جموع المشاركين بالدعاء بالنصر والتمكين لإخواننا المجاهدين، وأن يذل المفسدين والطغاة والمتجبرين ومن شايعهم وأيدهم وخدمهم إلى يوم الدين.

بدورها مؤسسات جماعة العدل والإحسان بآزمور نظمت وقفة تضامنية مع الشعب السوري مباشرة بعد

صلاة الجمعة أمام مسجد مولاي بوشعيب ، شارك فيها عدد من المصلين، ورفعت خلالها مجموعة من الشعارات المنددة بالمجازر التي يقوم بها نظام الطاغية بشار ضد الشعب السوري الأعزل أمام صمت العالم.وتلبية لنداء النصرة والدعم وقف جمع من مصلي مسجد دوار البور بجماعة ترميكت بمدينة ورزازات يوم الجمعة 18نونبر2011 للتضامن مع الشعب السوري الذي لازالت دماء أبنائه الأحرار تسفك من قبل نظام بشار وزبانيته.

وبعد ترديد شعارات التنديد بالمجازر الوحشية التي ترتكب في حق هذا الشعب الصامد، رفع المصلون أكف الضراعة داعين المولى المنتقم الجبار أن يعجل للشعبين السوري واليمني بالنصر والتمكين وأن يقصم ظهر الظالمين ويلحقهم بمن سبقهم من الطغاة المستبدين.

كما نظمت الجماعة وحشود من أبناء مدينة امريرت وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة قرب مسجد المحسنين بحي لالا تاحجاويت تضامنا مع الشعب السوري الأبي، الذي يعيش التقتيل والتشريد من طرف نظام بشار الأسد وأذنابه الحاكمين الذين لم يستثنوا طفلا ولا شيخا ولا امرأة ولا مسجدا، ألقيت فيها كلمة تدين التدخل الهمجي والوحشي للنظام السوري البعثي خصوصا وباقي الأنظمة الديكتاتورية عموما ضد أبناء شعوبها العزل.وختمت هذه الوقفة المباركة بقراءة الفاتحة والدعاء لأرواح الشهداء الذين قضوا في سبيل الحرية والانعتاق من قيود الظلم والجور.

ونظمت جماعة العدل والاحسان بمدينة الحاجب وقفة بمسجد الحسن الثاني تضامنا مع الشعب السوري استجابة لداعي النصرة بين المسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم: “مثل المومنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، حيث طالب المحتجون الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي بنصرة الشعب السوري الذي يقتل على مرآى ومسمع العالم.

بدورها نظمت الجماعة بمدينة بني ملال وقفتين مسجديتين (المسجد الأعظم ومسجد المسيرة) تضامنا مع الشعب السوري المجاهد، جراء ما يتعرض له من تقتيل واعتقال وحصار وقصف من قبل الآلة القمعية السورية المجرمة.

وقد صدحت حناجر المصلين بشعارات منددة بنظام البعث الاستبدادي المجرم وبالصمت العربي الرسمي.

واستجابة لنداء هيئة النصرة نظمت جماعة العدل والاحسان بمريرت وقفة مسجدية تضامنية مع الشعب السوري الأعزل الذي يتعرض لأبشع المجازر من لدن النظام البعثي، عبرت فيها عن إدانتها الشديدة للقمع الوحشي الذي يمارسه النظام السوري في حق شعبه.

واختتمت الوقفة بتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء وبالتوجه الى العلي القدير بالدعاء أن ينصر الشعوب المستضعفة وأن يرحم الشهداء وأن يأخذ الأنظمة الجبرية المتجبرة أخذ عزيز مقتدر.

بدورها مؤسسات الجماعة بمدينة المحمدية نظمت وقفة بعد صلاة الجمعة بمسجد مالي للتضامن مع الشعب السوري الذي يعيش تحت آلة القمع وتقتيل النظام البعثي الذي عميت بصيرته وصار لا يفرق بين العدو والشعب، فعات في أرض سوريا تدميرا وتقتيلا وحصارا.

وقد عرفت هذه الوقفة مشاركة عموم المصلين الذين رفعوا شعارات منددة بهمجية بشار الأسد ونظامه، ومستنكرة الصمت العربي والدولي على المجازر التي يرتكبها بشار وجنده.من جهتها نظمت جماعة العدل و الإحسان بآزرو، بعد صلاة الجمعة أمام مسجد الإحسان بحي البام، وقفة تضامنية مع الشعب السوري الثائر ضد الظلم والاستبداد.

وقد عبر الحاضرون من خلال شعارات مكتوبة ومنطوقة عن شجبهم للعنف الذي يمارس ضد الشعب السوري في ثورته السلمية، والذي يتعرض لأبشع أنواع التقتيل والتعذيب لما يزيد عن ثمانية أشهر، وطالبوا بمقاطعة هذا النظام الاستبدادي الذي صم أذنيه عن المطالب المشروعة للشعب المطالب بالكرامة الانسانية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وإنهاء كابوس ديكتاتورية الجمهورية الوراثية.

وفي مدينة جرسيف نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة تضامنية مع الشعب السوري الشامخ عقب صلاة الجمعة ليومه 18 نونبر 2011 أمام مسجد حي حمرية، تداعت لها الجماهير الشعبية بكثافة رغم سوء الأحوال الجوية، والحضور المكثف لقوات المخزن.

وقد ردد المحتجون شعارات تندد بالمجازر المرتكبة في حق الشعب السوري البطل لأنه طالب بالحرية والكرامة ورفض الظلم والفساد والاستبداد، فووجه بالتقتيل الجماعي الذي لا يستثني امرأة ولا طفلا ولا شيخا، واختتمت الوقفة بالتضرع للعلي القدير بالانتقام من الظلمة والطواغيت، والرحمة والمغفرة للشهداء، والشفاء للجرحى والمصابين، والنصر والتمكين للشعوب المستضعفة التواقة للحرية.

ونظمت جماعة العدل والإحسان ببنسليمان وقفة مسجدية تضامنا مع الشعب السوري الصامد، حيث تم تنظيم وقفة مسجديه بمسجد الزيادي بالمدينة، ندد خلالها عموم الحاضرين والحاضرات بالقتل والاعتقال وحصار المدن والبلدات وتطويقها بالدبابات، وقصف الأحياء السكنية، وفرض أسلوب العقاب الجماعي بحق سكانها من قبل القوات السورية المجرمة، واختتمت بالتضرع إلى الله عز وجل بالنصر القريب وقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء. ونظمت ساكنة قلعة السراغنة وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة 18 نونبر بمسجد إمليل تحت شعار “بعد تونس ومصر وليبيا… الشعب السوري يرسم بدماء أبنائه طريق الحرية”، عرفت حضورا جماهيريا مكثفا من الرجال والشباب والنساء والأطفال الذين بحت حناجرهم بشعارات قوية تندد بالمجازر التي يرتكبها المجرم بشار الأسد في حق شعبه المسالم والمطالب بحقه في الانعتاق من الاستبداد.

كما ألقيت كلمة بالمناسبة استنكرت تجاوز تلامذة فرعون، الذي كان يذبح الأبناء ويستحيي النساء، لكل محرم دينا وفطرة وقانونا، فلا يسلم من جبروتهم لا الرجال ولا النساء ولا الأطفال ولا حتى الحيوانات والبهائم.

كما نظمت جماعة العدل والإحسان باليوسفية يوم الجمعة 18 نونبر 2011 بعد صلاة الجمعة بالمسجد العتيق وقفة تضامنية مع الشعب السوري الأبي، رفعت فيها شعارات تندد بالمجازر الوحشية التي يرتكبها الرئيس بشار الجزار في حق شعبه، وتعلن تضامنها المطلق واللامشروط مع الشعب السوري، وتدعوه إلى الثبات والصمود في وجه الظلم والاستبداد (يا بشار يا ملعون الشعب السوري في العيون– الشعب السوري سير سير حتى النصر والتحرير– الله أكبر عاصفة للطغيان ناسفة … ).

وختمت الوقفة بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب السوري، ورفعت أكف الضراعة بالدعاء على الظالمين الطغاة المتجبرين في سوريا وفي كل مكان، وراجية عفو ربها ونصره وتمكينه للمستضعفين.