اعتقال 4 نشطاء من حركة 20 فبراير بقلعة السراغنة

اعتقل 4 نشطاء من حركة 20 فبراير، 3 من جماعة العدل والإحسان وهم السادة: الأستاذ عبد الرحيم نوسي والأستاذ نور الدين سعد الذي نال حصة الأسد من الضرب والركل بعدما أسقط أرضا حيث أصيب بجرح خطير على مستوى الأنف يستدعي خضوعه لفحص طبي عاجل والمجاز محمد بارا بالإضافة إلى المناضل الأستاذ محمد زخنيني وهو من حزب النهج الديمقراطي. ودام هذا الاعتقال حوالي 3 ساعات حيث حيكت لهم محاضر بتهمة توزيع منشور الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات، تمت خلالها وقفة احتجاجية قوية أمام إدارة الأمن بالمدينة رفعت خلالها شعارات بالمناسبة وتمت قراءة نداء الحركة موضوع الحدث والذي منع من التوزيع وألقيت عدة كلمات للمناضلين وبعد إطلاق سراح النشطاء الأربعة تم استقبالهم بالحليب والتمر والزغاريد والهتاف وألقوا كلمات منددة بهذا الاعتقال الجائر وشاكرين للمساندين تضامنهم وموقفهم الرجولي.

وجاء هذا الاعتقال على إثر هجوم شرس شنته قوات الأمن، مدججة بهراواتها ومستعملة جميع أساليب الضرب والركل والرفس، على محتجين مسالمين بمدينة قلعة السراغنة حيث لم يسلم من ذلك الأسلوب الهمجي البدائي المنحط لا نشطاء الحركة ولا ساكنة الأحياء الشعبية (جنان بكار والعرصة) رجالا ونساء وأطفالا والذين هبوا استجابة لدعوة الحركة مرددين شعارات المقاطعة ومساندين مناضليها في محنتهم مع أساليب العهد البائد، حيث أسفر هذا الهجوم الجبان على مجموعة من الجروح والرضوض المتفاوتة الخطورة.

وردا للاعتبار للحركة رجعت بمسيرة احتجاجية جابت شوارع الأحياء التي تم فيها الحدث حيث خرج السكان مرة أخرى فرحين ومستبشرين بإطلاق سراح المناضلين ومساندين حملة حركة 20 فبراير الداعية إلى مقاطعة مهزلة 25 نونبر، وختمت المسيرة على الساعة الحادية عشر والنصف ليلا بالساحة المركزية بالمدينة على أمل الالتقاء يوم السبت في الجولة التعبوية الثانية ليوم السبت 19 نونبر وكذا المسيرة الاحتجاجية يوم الأحد 20 نونبر.

وكانت حركة 20 فبراير بقلعة السراغنة قد قررت خوض برنامج نضالي خلال هذه الأيام يتضمن جولتين تعبويتين يوم الأربعاء 16 نونبر والسبت 19 نونبر للمقاطعة وللدعوة إلى مسيرة شعبية يوم الأحد تخليدا لليوم النضالي الوطني التاسع، بالإضافة إلى جولة ثالثة يوم الثلاثاء 22 نونبر ويختتم هذا البرنامج بوقفة احتجاجية يوم الخميس 24 نونبر 2011.

بن جرير: السلطات تعتقل 14 مناضلا من حركة 20 فبراير على خلفية تعبئتهم لمقاطعة الانتخابات

أوقفت السلطات الأمنية بمدينة بن جرير مساء الأربعاء 16 نونبر2011 الساعة 5 و30د، 14 ناشطا من حركة 20 فبراير الشبابية، أثناء حملتهم الداعية لمقاطعة الانتخابات المزمع تنظيمها يوم 25 نونبر بأحد أحياء مدينة ابن جرير. وهذه لائحة بأسماء المعتقلين:

أعضاء جماعة العدل والإحسان:

1- محمد بوشاني

2- عبد الغني الحمداوي

3- عبد العزيز السايح

4- عبد العزيز الربيعي

5- عمر عدو

6- عبد الحميد هدي

7- سعيد الناهي

8- عبد الله شعبان

المستقلون:

9- الحسن الكرامسي

10- وائل الكرامسي

11- عبد الله محسن

12- فائز الحرار

المركز المغربي لحقوق الانسان:

13- عبد العزيز ببانة

أطـاك:

14- يسير بلهيبة

وبمجرد شيوع الخبر نزل أنصار الحركة إلى الشارع للاحتجاج ونظموا وقفة احتجاجية، قرب مفوضية الشرطة بالمدينة الذي طوقه رجال التدخل السريع، طالب خلالها المحتجون بإطلاق سراح معتقليهم، مما دفع السلطات الأمنية إلى الإفراج عنهم.

وبعيد الإفراج عنهم نظمت حركة 20 فبرايلر مسيرة جابت أغلب شوارع المدينة رفعت خلالها شعارات منددة بما سمته التضييق على حرية التعبير. وكان الختام على الساعة 10 و40د ليلا.

وقد أصدرت حركة 20 فبراير بيانا إلى الرأي العام أعلنت فيه “إدانتها الشديدة للاعتقالات التعسفية التي استهدفت نشطاء الحركة بابن جرير”. و”تنديدها بكل الممارسات القمعية التي تطال مناضلي حركة 20 فبراير الأحرار على المستوى الوطني”، و”تشبتها بحقها المشروع في الدعوة إلى مقاطعة مسرحية الانتخابات التي تكرس الاستبداد والقهر والاضطهاد”، ودعت “الهيئات الداعمة للحركة وكل المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وكل الأحرار لمساندتها في نضالها ضد الفساد والاستبداد وفضح المخططات المخزنية المكرسة للاستعباد”، وأهابت “بجماهير الشعب المغربي الالتفاف حول مطالبها العادلة والانخراط الفعال والمكثف في نضالاتها السلمية والحضارية المستمرة حتى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.