شهدت مدينة طنجة يوم الثلاثاء 15 نونبر مظاهرة حاشدة جابت مختلف أحياء منطقة بني مكادة، حيث احتشد شباب حركة 20 فبراير وجموع غفيرة من أنصارها أمام ساحة التغيير التي دأبت السلطات المخزنية بكل أشكالها وألوانها القمعية على محاصرتها كلما حاول شباب الحركة تنظيم شكل نضالي.

جاءت هاته المسيرة في إطار الحملة التي دعت اليها حركة 20 فبراير والتنسيقية الداعمة لها لمقاطعة انتخابات المهزلة. المسيرة التي انطلقت في حدود الساعة السادسة والنصف مساءً جابت مختلف أحياء منطقة بني مكادة “بئر شعييري، مبروكة، رويدة، أرض الدولة، أرض بوحساين، فاطمة الزهراء، الإدريسية”، واختتمت بحي “المنظر الجميل” أمام مسجد “إدريس الأول”.

المشاركون عبروا عن رفضهم لـ”مسرحية الانتخابات” التي لا ينتج عنها سوى المزيد من اختلاس المال العام وتفشي الفساد الذي جلب على المغرب ويلات الفقر والتخلف والتراجع في كل المجالات، تعليمًا، وصحةً، ومعيشةً… كما حمل المحتجون المخزن وشركاءه من الأحزاب الفاسدة التي يتحكم بها كافة المشاكل التي يتخبط فيها المغرب.

وفي الختام تعهد المحتجون بمواصلة نضالهم حتى تحقيق كافة المطالبة المشروعة والعادلة، كما ضربوا موعدا للاحتجاج يوم الأربعاء 16 نونبر، وفي الأخير تمت قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الحركة.