قبل بضعة أيام من موعد الانتخابات المهزلة، كانت ساكنة وجدة على موعد جديد مع مسيرات النضال والصمود، حيث احتشدت جموع من المناضلين عشية الأحد 13 نونبر 2011 في ساحة 16 غشت، لتنطلق المسيرة التي جابت شارع محمد الخامس، زنقة الدار البيضاء، وحي بودير عبر شارع عبد الخالق الطريس، لتعود من حيث بدأت، وتنتهي بكلمة ختامية لأحد أعضاء التنسيقية الذي أكد على الاستمرار في درب النضال حتى تحقيق المطالب المشروعة التي رسمتها الحركة منذ 20 فبراير 2011.

وللتذكير فقد شاركت في هذا الشكل النضالي حيثيات مختلفة تمثل جل شرائح المجتمع من مهندسين ودكاترة ومحامين وأساتذة وطلبة وتلاميذ وعمال وأطر ومعطلين وربات البيوت اللواتي أبين إلا أن يشاركن نضال إخوانهم الرجال.

كما عرفت المسيرة شعارات عبر من خلالها المشاركون عن رفضهم المطلق لكل أنواع الاستبداد والحكرة والظلم والتسلط والاعتقالات والإهانة والتهميش والمحسوبية… وكان الشعار المركزي لهذا الشكل الاحتجاجي “مقاطعين وما مصوتينش”، في إشارة قوية لمقاطعة الانتخابات.