كان حي “بني مكادة” بطنجة، مساء الأحد 13 نونبر، على موعد مع يوم نضالي جديد تجمهرت فيه ساكنة المدينة، في حدود الساعة الثالثة والنصف مساء، أمام ساحة التغيير المحاصرة من طرف قوة القمع المخزنية.

انطلقت الجماهير في مسيرة حاشدة من أمام ساحة التغيير نحو الأحياء الشعبية الفقيرة والهامشية الواقعة بمنطقة بئر الشفاء “الجيراري، الوردة، بنديبان، الواد، الحمير، الربيعيات، صدام، بني ورياغل، سيدي ادريس، دار مويكنة، برواقة”، لتعود من جديد الى ساحة التغيير، وبذلك تكون قد قطعت مسافة تقدر بـ 7 كيلومترات. وقد كانت أعداد الملتحقين بالمسيرة تتزايد مع توغلها في الأحياء المذكورة.

المتظاهرون رفعوا شعرات تدعو إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات، وتندد بسماسرتها: “قاطعوا يا المغاربة.. البلاد مخربة والفلوس مهربة”، “يا المغاربة قاطعوا.. دراوش يتقطعوا، الشفارة يتبرعو”… كما رفعوا شعرات أخرى نددوا من خلالها بالغلاء الذي طال المواد الغذائية الأساسية.

في الختام تعاهد المشاركون على مواصلة النضال حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة: “حرية، كرامة، عدالة اجتماعية”، رغم كل المضايقات والاستنطاقات والاعتقالات التي يتعرض لها نشطاء الحركة. وتمت قراءة البيان وقراءة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء حركة 20 فبراير.