بعد عصر يوم الخميس 10-11-2011، قامت عناصر من الشرطة بترويع وتهديد عائلة الأخ الجيلالي الإبراهيمي المناضل والناشط في حركة 20 فبراير والساكن بحي التقدم (الحرشة) بركان.

جاء هذا الترهيب بعدما احتج السكان في ست مسيرات متتالية خرجت كل يوم جمعة تنديدا بغلاء فواتير الكهرباء والماء والمعيشة.

فكان رد سكان الحي على هذا التهديد بمسيرة ليلية جابت شوارع الحي للتعبير عن تضامنها المطلق مع الأخ الجيلالي، ثم اتجهت نحو الدائرة الثالثة للشرطة مقدمة رسالة واضحة مفادها أن سياسة التخويف والاستبداد لا تزيد الشعب إلا إصرارا على مواصلة درب النضال والصمود، ولا تزيده إلا إيمانا بشرعية مطالبه العادلة.

وقد عبر السكان في هذه المسيرة عن تلاحم فريد فيما بينهم وأكدوا أن المساس بأي فرد منهم هو مساس بجميع سكان الحي.