تعرض عبد الجليل أكاضيل، المناضل بحركة 20 فبراير بآسفي الناشط في حركة 20 فبراير والمنتمي لـ”أطاك”، للاختطاف والتعذيب من طرف الشرطة حسب ما نشرته مجموعة تنشط في موقع فيسبوك تحت اسم “كلّنا عبد الجليل أكاضيل”.

وأفاد نفس المصدر أن زوجة الناشط المسفيوي أنه “تعرض لـلتعذيب طيلة 3 أيّام”، و”تمّ تعليقه على حائط كي لا تطأ قدماه الأرض لـ3 أيّام، حيث تمّ تعصيب عينيه وحرمانه من النوم والأكل، مع إشباعه ضربا على الظهر.”

وأضاف نفس المصدر أنه تتم متابعة أكاضيل، الخميس 10 نونبر 2011، بتهم جنائية بناء على “محاضر مزوّرة تروم الزجّ بأكاضيل وسط متاهات التحريض على إحراق مقر مقاطعة وعرقلة دينامية السير والجولان”.. وأن التهم المنسوبة إليه يراد منها “نزع أي طابع سياسي عن المحاكمة.”

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على المناضل أكاضيل، إذ كان قد تعرض للضرب المبرح يوم فاتح غشت بعد مهاجمته من طرف عناصر أمنية هو ونشطاء من حركة 20 فبراير.