تواصل السلطات الأمنية المغربية حملة الاعتقالات والاستنطاقات التي تشمل العديد من أعضاء جماعة العدل والإحسان، والشباب الناشطين في حركة 20 فبراير في العديد من مدن المغرب، على خلفية دعوة الجماعة وعدد من القوى السياسية وحركة 20 فبراير إلى مقاطعة الانتخابات.

وهكذا تم بعد زوال الجمعة 4 نونبر 2011 إطلاق سراح الأستاذ “محمد جا”، عضو جماعة العدل والإحسان، والناشط في حركة 20 فبراير بمدينة سوق أربعاء الغرب، بعد اعتقاله بالقوة من طرف 20 فردا من عناصر الأمن قبيل صلاة الجمعة، حيث تم الحقيق معه حول دوره في التعبير عن رأيه والدعوة إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة.

وكانت فرقة أولى تتكون من 4 أفراد من عناصر الأمن جاءت في مرحلة أولى عند الأستاذ محمد جا وطلبت منه أن يرافقهم لمقابلة رئيس قسم الشرطة، وحين طالبهم بإدلاء الاستدعاء واحترام الإجراءات القانونية انسحبوا قبل أن يأتي الـ”كوموندو” المشكل من 20 عنصرا من عناصر الأمن.

وقد هب جمع غفير من سكان سوق الأربعاء ومن أعضاء الجماعة إلى مقر الشرطة الذي اقتيد إليه الأستاذ “جا” حيث اعتصموا في وقفة احتجاجية إلى أن أطلق سراحه.

في ذات السياق تم الإفراج عن السيد الحسين مزالي، من فعاليات شبيبة العدل والإحسان بتارودانت وناشط ضمن شباب 20 فبراير، بعد التحقيق معه في موضوع الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات.

كما تم الاستماع اليوم لكل من عمار قشمار، عضو شبيبة العدل والإحسان وعضو مجلس دعم حركة 20 فبراير بتازة، وعن محمد القبلي، منسق تنسيقية المجازين المعطلين بنفس الإقليم، الناشط في حركة 20 فبراير ونائب الرئيس الوطني لجمعية أسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية، في ذات الموضوع.

وكانت سلمت عناصر من المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بتازة صباح أمس استدعاءً عاجلا لها للحضور اليوم الجمعة للمصلحة في سياق التضييق المخزني، في ظل دستور قيل أنه يؤسس لعهد جديد، على أصحاب رأي سياسي معارض.