يعاني المعتقلون الإسلاميون بسجن تولال 2 بمكناس وسجن سلا 2 من أوضاع جد متدهورة، على الرغم من مطالبات الهيئات الحقوقية الوطنية والدولية بوضع حد لما يتعرض له هؤلاء المعتقلون من تعذيب نفسي وجسدي.

وكان تقرير اللجنة المشتركة لتنسيقية المعتقلين الإسلاميين السابقين وتنسيقية الحقيقة للدفاع عن معتقلي الرأي والعقيدة، قد أكد اعتراف الجهات الرسمية بما شاب ملف هؤلاء المعتقلين من خروقات، وأدان تراجع المندوبية العامة لإدارة السجون عن الاتفاق الذي بموجبه يتم إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين في آجال معقولة مع تمتيعهم بكل حقوقهم المشروعة في انتظار إطلاق سراحهم الذي يبدو أنه لم يكن في صالح المستفيدين من إبقاء المعتقلين الإسلاميين في غيابات السجن.

وأكد تقرير اللجنة المشتركة لتنسيقية المعتقلين الإسلاميين السابقين وتنسيقية الحقيقة للدفاع عن معتقلي الرأي والعقيدة أن مجموعة من المعتقلين انتهت مدة محكوميتهم ولكن لم يفرج عنهم بمبرر التحقيق في أحداث 16 و17 بسلا.

وأضاف التقرير أن هؤلاء المعتقلين، كانوا تلقوا تهديدا من مدير السجن في حالة إدانتهم في الأحداث وإرجاعهم للسجن، وتم بالفعل إيداع جميع المعتقلين الإسلاميين في جناح الحق العام في ظروف جد صعبة.