الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
المركز الوطني للطاقة و العلوم و التقنيات النووية ــ
النقابة الوطنية للتعليم العالي
المركز الوطني للطاقة و العلوم و التقنيات النووية

بيـــــان

صباح يوم الاثنين 31 أكتوبر 2011 ، فوجئ الموظفون بالمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بمنع زميلهم السيد: بوشتى موساعيف من طرف فرقة من الدرك الملكي من الولوج إلى مقر عمله بمركز الدراسات النووية بالمعمورة.

وقد حضر إلى عين المكان ( الذي يبعد نصف كيلومتر من المدخل الرئيسي للمركز ) ممثلو الموظفين ( مناديب و نقابات ) للاستفسار حول سبب إقدام الدرك الملكي على هذا العمل غير المسبوق، فكانت الإجابة أن الأمر يتعلق بتعليمات فوقية صدرت لهم لمنع السيد: بوشتى موساعيف، من الدخول إلى مركز الدراسات النووية.

وأمام استغراب واندهاش الجميع لجأ ممثلو الموظفين إلى الإدارة العامة بالمركز لتتحمل مسؤوليتها في حماية الموظف المعني من هذا الشطط في استعمال السلطة، لكن ردها كان أنها بدورها تلقت قرار المنع دون أن تطلعنا عن أسباب و دواعي هذا المنع التعسفي، واكتفت باتخاذ قرار إداري فوري وتعسفي بتنقيل هذا الإطار من مركز الدراسات النووية بالمعمورة إلى مختبرات المركز بمدينة العرفان بالرباط.

وقد خلق هذا التصرف المخالف للقوانين الوطنية والدولية جوا من الرعب والاندهاش والارتباك لدى جميع موظفي المركز، وخلق جوا من عدم الشعور بالأمان والطمأنينة.

أمام هذا التصرف الغريب واللامسؤول والذي يمكن أن يتعرض له أي موظف من موظفي المركز، يعلن ممثلو الموظفين: المكتبان النقابيان المنضويان تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز ومعهم مندوبو الموظفين ما يلي:

o استنكارهم الشديد لهذا التصرف الذي لا يبرره قرار إداري في حق المعني بالأمر.

o رفضهم لهذا الأسلوب ( أسلوب التعليمات ) في منع أي موظف بالمركز حاضرا أو مستقبلا من الدخول إلى مقر عمله،

o تشبثهم بحق هذا الموظف من الدخول إلى المركز حيث مقر عمله ومقر الإدارة العامة للمركز ومقر المصالح الإدارية والاجتماعية لكافة موظفي المركز،

o تحميلهم كامل المسؤولية للإدارة العامة للمركز التي عجزت عن حماية المعني بالأمرمن الولوج إلى عمله ، وكذا لرجال الدرك الملكي الذين منعوه من الالتحاق بمقر عمله ،

o دعوتهم ومناشدتهم لكل الجهات الحكومية المختصة والمجالس والهيئات والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية للتدخل لدى الدولة المغربية والمؤسسات المسؤولة والإدارة العامة للمركز للعدول عن منع هذا الموظف من الوصول إلى مقر عمله، وكذا تراجع الإدارة العامة عن قرار التنقيل التعسفي٬

o دعوتهم كافة الموظفين الغيورين على هذا المركز إلى التضامن والمشاركة القوية في الوقفة الاحتجاجية التي ستنظم أمام مقر مركز الدراسات النووية بالمعمورة يوم الخميس 03 نونبر 2011 ابتداءا من الساعة الثامنة والنصف صباحا تضامنا مع زميلنا في العمل واستنكارا للأسلوب اللاقانوني الذي تم به منعه من الدخول إلى مقر عمله٬ وكدلك لقرارالتنقيل التعسفي.

المعمورة في فاتح نونبر 2011