قرّر الوكيل العام باستئنافية أسفي إرجاع المعتقلين الثلاثة، حسن وعزيز وأحمد تياسير، من رموز العدل والإحسان بالمدينة ومن الناشطين في حركة 20 فبراير، ومسعود أبو فارس نائب كاتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث، وذلك في ملف فارغ يتم تمطيطه دون مبرر.

وكانت أقدمت السلطات المخزنية بإقليم اليوسفية فجر يوم الأحد 31 أكتوبر 2011 على اعتقال النشطاء الثلاثة على خلفية نشاطهم المتواصل داخل حركة 20 فبراير بالمدينة، إثر ذلك هب ناشطون وشباب الحركة والإطارات النقابية والحقوقية والسياسية إلى التعبير بشتى أشكال التنديد والاستنكار ضد هذا التعسف السلطوي، وتم تنظيم اعتصام أمام مركز الشرطة تليت أثناءه كلمة باسم كل الإطارات الداعمة لحركة 20 فبراير.

وعشية نفس اليوم تم القيام بوقفة أمام مقر عمالة الإقليم شاركت فيها كل الإطارات النقابية والحقوقية والسياسية. كما نظم شباب حركة 20 فبراير صباح اليوم وقفة احتجاجية بالتزامن مع تقديم “المعتقلين الثلاثة” لدى الوكيل العام.

وتأتي هذا الاعتقالات الجديدة في سياق الاعتقالات التي والتضييقات التي تزايدت حدتها في الآونة الأخيرة، إبان إعلان العديد من القوى السياسية وحركة 20 فبراير إعلان مقاطعة الانتخابات التشريعية يوم 25 نونبر 2011.