عاشت عاصمة البوغاز على صفيح ساخن أياما من هذا الأسبوع. ففي يوم الخميس اعتصم عدد من أنصار حركة 20 فبراير بطنجة أمام ولاية الأمن وذلك لمؤازرة ستة من شباب الحركة والتنسيقية الداعمة لها الذين استنطقوا

حول دورهم في الدعوة لمقاطعة الانتخابات. كما تم تنظيم وقفة يوم السبت بساحة “إيبريا” للتنديد باغتيال الشهيد “كمال الحساني”.

و خرجت، اليوم الأحد 30 أكتوبر، ساكنة طنجة في مسيرة حاشدة تحت شعار ” مقاطعة الانتخابات..وفاء للشهداء ” وللتنديد بأسلوب المخزن التسلطي الذي ينهجه في حق الشعب المغربي من استنطاقات واعتقالات واغتيالات من أجل إسكات كل صوت يطالب بالحرية والكرامة والعدالة. وعبر المشاركون عن رفضهم للانتخابات المهزلة وتنديدهم بسماسرة وأباطرة الانتخابات الذين عاثوا فسادا في البلاد، وذلك عبر لافتات مكتوبة، و شعارات مرفوعة ” علاش حنا فقراء .. حيت هما شفارة ” ، ” باي باي زمان الطاعة ، هذا زمان المقاطعة” قاطعوا يا مغاربة .. البلاد مخربة والفلوس مهربة”. و كان للشعارات الاجتماعية نصيب ” الله الله على حالة .. الفوسفاط و البطالة” ، ” بلادنا ساحلية والسردين غالي عليا”.

و جابت المسيرة شوارع وأحياء جديدة حيث انطلقت من مكانها المعهود، من أمام ساحة التغيير المطوقة بقوة المخزن القمعية أكثر مما سبق، نحو حي بنديبان مرورا بأحياء جديدة شعبية فقيرة ومهمشة مثل حومة الكوشة والبرواقة وصولا إلى دار مويكنة حيث اختتمت المسيرة أمام مستشفى محمد السادس بالتعاهد على مواصلة الدعوة لمقاطعة الانتخابات المهزلة و تحقيق كافة مطالب الحركة. وتمت قراءة الفاتحة ترحما على الشهداء.