استجابة لنداء عدد من الهيئات الحقوقية (العصبة المغربية لحقوق الإنسان، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، المنتدى المغربي من اجل الحقيقة والإنصاف، الجمعية الوطنية لحماية المال العام) نظمت مسيرة وطنية بالرباط الأحد 30 أكتوبر 2011 تحت شعار “مناهضة الإفـلات من العقاب”.

انطلقت المسيرة من ساحة باب الأحد، على الساعة الحادية عشر صباحا، بحضور مجموعة من الوجوه الحقوقية البارزة، النقيب عبد الرحمن بن عمرو، الأستاذة خديحة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الأستاذ محمد الزهاري رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان، الأستاذ مصطفى المنوزي، المستقيل من رئاسة المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، الدكتور محمد سلمي مسؤول الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، المفرج عنهم معتقلي العدل والإحسان الاثنى عشر، معتقلي فاس السبعة، عائلات وأسر المعتقلين السياسيين بالمغرب، وبعض الجمعيات التي لم تسلم بدورها من الاستبداد المخزني حيث تم توقيف نشاطاتها بدون حق قانوني من بينها جمعية الكرامة وجمعية الأنوار وجمعية تنوير المرأة وجمعية أصدقاء التلاميذ بمدينة تمارة.

وقد رفعت عدة شعارات ” علاش جينا واحتجينا الحقوق لي بغينا، من تزمامارت لتمارة الاختطافات مزالة، إلى حنا سكتنا شكون يتكلم إلى حنا سكتنا الشهيد يتألم، وكذلك لافتات ” استمرار الاعتقال السياسي استمرار الاستبداد السياسي، الشعب يريد إنصاف مختطفي العدل والإحسان وغيرها من اللافتات.

واختتمت المسيرة على الساعة الثانية عشر زوالا أمام محطة القطار.