أجرى موقع الجماعة نت حوارا مقتضبا مع رئيس جمعية عدالة الأستاذ عبد العزيز النويضي، رئيس لجنة دعم معتقلي جماعة العدل والإحسان بفاس، على خلفية انعقاد جلسة جديدة في استئناف محاكمة معتقلي العدل والإحسان السابقين السبعة بفاس، المحكوم عليهم ابتدائيا بالبراءة، فكان هذا الحوار:

هل من كلمة حول استئناف محاكمة معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس خاصة في سياق باقي محاكمات قياديي وأعضاء الجماعة في مكناس وآسفي والرباط…؟

آسف لاستمرار هذه المضايقات، ولكن مادام أن العدالة قد أخذت مجراها بتبرئة الإخوة السبعة فلا بد أنها ارتكزت على أسس متينة في حكمها. إننا كنا متأكدين من مظلوميتهم وبراءتهم، بل هم كانوا ضحايا تلك الجرائم، واعتبرنا أن القضية ستنتهي إلى البراءة.

كيف ترون منع السلطات الإخوة السبعة من عودتهم لوظائفهم؟

إن كانت المحكمة الابتدائية قد برأت الإخوة السبعة فنحن نتمنى أكثر من البراءة أن يتم إنصافهم وإعادتهم إلى عملهم. وقد كاتبنا في هذا الشأن، كجمعيات حقوقية، السلطات المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة، ولكن للأسف لم يؤخذ بما طالبنا به لحدود الساعة.

أليست لديكم تخوفات من مصير محاكمة القياديين السبعة؟

نتمنى أن تتخذ الدولة سلوكا متماشيا مع التزاماتها لدى المنظمات الدولية ومع القانون المغربي، وأن يعامَلوا كباقي المواطنين وتفتح معهم صفحة جديدة وتتغلب الحكمة. وعلى أية حال نحن نتابع الملف بشكل دقيق، والإخوة السبعة مؤازرون من خيرة محامي هذا الوطن.