استجابة لنداء الكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الداعي إلى إضراب طلابي وطني يومي الثلاثاء والأربعاء 25 و26 أكتوبر 2011، تنديدا بالتدخل الهمجي من طرف قوات المخزن في حق الطلاب يوم الخميس الماضي 20 أكتوبر 2011 أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، وكذا مطالبة بمجموعة من الحقوق العادلة والمشروعة للطلاب والمسطرة في الملف المطلبي الوطني الذي سطرته الجماهير الطلابية وعلى رأسه الملف الاجتماعي من قبيل تعميم المنحة والزيادة في قدرها، عبر آلاف الطلاب في مختلف الجامعات المغربية من جامعة محمد الأول بوجدة إلى جامعة ابن زهر بأكادير عن سخطهم على الوضع المزري الذي وصلت إليه الجامعة وتنديدهم بالسياسة الفاشلة للدولة في تدبير ملف التعليم والجامعة.

أشكال نضالية قوية

مقاطعة 100% للدروس، مسيرات احتجاجية حاشدة، شعارات مطلبية قوية، اعتصامات وحلقات… أشكال متعددة أبدعها الطلاب من أجل إيصال صوتهم إلى الوزارة الوصية والجهات المسؤولة عن ملف التعليم والجامعة.

الجامعة إلى أين؟

لا سكن جامعي، لا منحة، لا بنية تحتية مناسبة، لا مناهج بيداغوجية جيدة، لا نقل جامعي… نقص في الأطر والموظفين، نقص في المختبرات، نقص في القاعات والمدرجات… وزيادة مهولة في الزبونية والمحسوبية.. والمراتب التي يحتلها المغرب في الترتيب العالمي للتعليم لخير دليل على ما وصل إليه حال التعليم اليوم.

إرادة وعزم

وفي اتصال هاتفي مع الطالب مراد الشمارخ عضو الكتابة العامة للاتحاد أكد استجابة جميع الجامعات لنداء الكتابة العامة وأن الاتحاد لا زال مستمرا في الدفاع عن حقوق الطلاب العادلة والمشروعة، ويضيف قائلا: “مادامت الدولة لا تريد السماع لصوت حنجرة الطالب الذي يعيش من المعاناة مالا نستطيع حصره في اتصال هاتفي، فإن الاتحاد عازم على التصعيد والرفع من وثيرة النضال حتى تحقيق جميع المطالب المسطرة في الملف المطلبي الوطني وأولها الزيادة في قدر المنحة وتعميمها”.