فازت حركة النهضة الإسلامية، حسبما أشارت إليه النتائج الأولية، في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي بفارق كبير عن الأحزاب الأخرى.

وفاقت النهضة 40 % من الأصوات المعبر عنها، في انتظار الإعلان عن النتائج النهائية في الساعات الأخيرة مساء اليوم، في حين تشير النتائج غير النهائية إلى حصول حزب المؤتمر من أجل الجمهورية على الرتبة الثانية يليه التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات.

وقالت الحركة إنها مستعدة لتشكيل ائتلاف مع أحزاب أخرى، مؤكدة التزامها باحترام الحقوق والحريات وتعهدات الدولة التونسية.

وكانت حركة النهضة قد استبقت إعلان النتائج النهائية لانتخابات المجلس التأسيسي بتوجيه رسائل طمأنة للداخل والخارج، بعد أن أظهرت المؤشرات غير الرسمية تصدره الفائزين بنسبة كبيرة.

وأكد عضو المكتب التنفيذي للنهضة نور الدين البحيري التزام حزبه باحترام حقوق المرأة وتعهدات الدولة التونسية كافة.

ويأتي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية برئاسة منصف المرزوقي حسب النتائج الأولية غير الرسمية في المرتبة الثانية بنسبة تقارب 16%, والتكتل من أجل العمل والحريات بزعامة مصطفى بن جعفر ثالثا بنسبة 12% تقريبا, ثم العريضة الشعبية برئاسة الهاشمي الحامدي (مدير فضائية المستقلة في لندن) بنحو 10 %.

وقد قال عضو المكتب التنفيذي للنهضة نور الدين البحيري: “نحن مع إعادة بناء مؤسسات دستورية قائمة على احترام القانون واحترام استقلالية القضاء، ومجلة الأحوال الشخصية واحترام حقوق المرأة بل وتدعيمها على قاعدة المساواة بين المواطنين بصرف النظر عن المعتقد والجنس والجهة التي ينتمون إليها”، وأضاف “نحن ملتزمون باحترام كل تعهدات الدولة التونسية والأمن والسلم العالميين والأمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط”.