أكثر من 40 مدينة استجابت لنداء حركة 20 فبراير بالخروج للاحتجاج السلمي في كل ربوع المغرب يوم الأحد 23 أكتوبر 2011.

لم تتخلف الجماهير الشعبية عن موعدها مع نهاية أسبوع جديد تعمل فيه الشعارات القوية والهمم والعزائم عملها في إسقاط صنم الفساد والاستبداد، الذي ينتصب منذ عشرات السنين في موقع الآمر الناهي المشرِّع المعطي المانع المستهين بحقوق الشعب المستنزف لمقدراته اللاعب بحياته السياسية. ولهذا ركزت الشعارات التي رفعها المحتجون في كل البلاد على الجديد المخزني الذي يروم النظام من خلاله إخراج فصل جديد من مسرحيته التي لا ينتهي فصل من فصولها إلا ليبدأ فصل آخر، حيث يريد أن تكون انتخابات 25 نونبر 2011 مُسكِّنا من مسكنات الانتفاضة الشعبية التي لا يبدو أن كل مسكنات النظام يمكن أن تصرفها عن غايتها المنشودة.

“يا مغربي يا مغربية… الانتخابات عليك وعليا مسرحية”، التفت المسيرات الاحتجاجية حول هذا الشعار تهتف به بأعلى ما أوتيت من قوة نبراتها، ووصلت الرسالة للجماهير الشعبية التي تجاوبت بقلوبها وحناجرها مصممة العزم على مقاطعة مهزلة المخزن يوم 25 نونبر 2011.

ولم تسلم المسيرات الشعبية السلمية من تدخل قوى البطش في أكثر من مدينة من المدن الخارجة بأبنائها للاحتجاج.

بنسليمان

استجابة لنداء حركة 20 فبراير ببنسليمان والتنسيقية المحلية الداعمة لها، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد الزيادي بشارع الحسن الثاني يوم السبت 22 أكتوبر 2011 على الساعة 16:30 مساء، التقت فيها جماهير أحياء المدينة مع المحتشدين بالشارع للتعبير من جديد عن مطالبها الشعبية والسياسية تحت شعار: “الانتخابات عليك وعلي مسرحية”. ورفعت شعارات من قبيل: “ممصوتينش ممصوتينش”، “الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد”. كما رفعت شعارات منددة بغلاء المعيشة وفواتير الكهرباء والماء والضريبة، منددة باغتيال مناضلي الحركة، ومطالبة بمحاكمة القتلة. ومؤكدة الاستمرار في النضال وفاء لأرواح الشهداء، معلنة تضامنها مع ثورات الشعوب العربية، ومع المعتقلين والصحفيين.

وكانت المسيرة قد انطلقت عبر شارع الحسن الثاني في اتجاه المسجد العتيق بنفس الشارع حيث ختمت بكلمة لأحد المناضلين الذي أكد على تشبث الحركة بمطالبها العادلة وعلى رأسها العيش الكريم، والشغل والتطبيب، وعلى تضامنها المطلق مع المعطلين في معركتهم ضد الإقصاء واللامبالاة، وعلى دعوتها المواطنين والمواطنات مقاطعة مهزلة الانتخابات البرلمانية، مؤكدا تجديد عزم الشعب على الاستمرار في الاحتجاج سيرا نحو تحقيق كافة مطالبه: “حرية-كرامة-عدالة اجتماعية”.

الناظور

ويبدو أن مصرع القذافي قد جدد في دماء المسيرات فازدادت قوة في احتجاجاتها، هذا ما عبرت عنه شعارات وصيحات حركة 20 فبراير رفقة جماهير مدينة الناظور يوم 23/10/2011 ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، حيث انطلقت المسيرة من ساحة التحرير عبر شوارع المدينة حتى اختتمت بساحة حمان الفطواكي أمام المركب الثقافي. فرددت الشعارات المنددة بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية في ظل هذا النظام الذي مهما حشد من عدة وعتاد ومهما جيش من الفرق القمعية والمخزنية وأردفها بالبلطجية والمرتزقة ومهما لعب على أوتار العامل الزمني في كسر الإرادة وإفشال القضية فإنه لن يغلب الشعب الذي سيبقى وتبقى إرادته ما بقيت الروح في هذه الأرض.

هذا ما دوت به حاجر المحتجين من خلا ل شعارات من فبيل: “بغينا مسؤول نحاسبوه ماشي مخلوق نقدسوه”، “صاحب الجلاله هو الله تعالى”، “لا إلاه إلا الله والمقدس هو الله”، “شي سكن في القصور وشي ساكن في القبور”، “الشعب يريد إسقاط الاستبداد”، كما أقسمت الجماهير على مقاطعة الانتخابات وأن لا تخون الشهداء وألا تتراجع عن درب نضالها حتى تتحقق إرادة الحياة لشعبها بتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

بني ملال

“الفوسفاط وجوج بحورا… عايشين عيشة مقهورة”، “يا مغربي يا مغربية… الانتخابات عليك وعلي مسرحية” “الله يبارك في عمر الشعب… ما بقيتيش تتخلع”، “الشهيد خلا وصية… لا تنازل عن القضية”… هذه الشعارات وغيرها صدحت بها حناجر الجماهير الشعبية ببني ملال خلال المسيرة الشعبية التي نظمتها حركة 20 فبراير والمجلس المحلي الداعم لها يوم الأحد 23 أكتوبر 2011 على الساعة الخامسة والنصف مساء. وجابت المسيرة أهم الشوارع الرئيسية بالمدينة لتختم أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين حيث نددت الجماهير بالوضعية الكارثية التي آلت إليها المنظومة التعليمية ببلادنا محملة كامل المسؤولية للنظام المخزني.

مراكش

وخرجت ساكنة مراكش، كباقي المدن التي لبت نداء التظاهر في اليوم الوطني 23 أكتوبر، في كم جماهيري لا بأس به قدر بالآلاف من المحتجين، رفعوا شعارات منددة بالتعامي عن مطالب الشعب المغربي كافة، والجماهير المراكشية خاصة، وبالفساد المستشري في كافة المدن المغربية، كما رفعوا شعارات رافضة للعبة الانتخابية في ظل دستور ممنوح وحكومة لا تمثل الشعب المغربي: “الانتخابات هي هي على الطريقة الحسنية”،

القصر الكبير

وخرجت حركة 20 فبراير بمدينة القصر الكبير في اليوم الوطني الاحتجاجي الثامن لتؤكد عزمها على مواصلة النضال حتى تحقيق المطالب التي رفعتها منذ ثمانية أشهر. المسيرة التي بدأت على الساعة الخامسة مساء جابت أهم شوارع المدينة رافعة شعارات ضد الفساد والاستبداد وداعية إلى مقاطعة انتخابات 25 نونبر لتختتم بشكل سلمي ومنظم مع أذان صلاة العشاء.

الفقيه بن صالح

وفي اليوم الوطني الثامن للاحتجاج وتأكيدا على مواصلة النضال والصمود من أجل تحقيق المطالب المشروعة، نظمت تنسيقية حركة 20 فبراير بالفقيه بن صالح على الساعة الرابعة بعد العصر من يوم الأحد 23 أكتوبر بساحة باب الأحد مسيرة تحولت بفعل أمطار الخير القوية إلى وقفة رفعت خلالها شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد وشعارات أخرى من قبيل: “نوض دوي على حقك المغربي جا وقتك”، “الشعب يريد من قتل الشهيد”…

وفي الختام ضرب شباب الحركة مع الجماهير الأحد المقبل موعدا آخر لمواصلة الاحتجاج والمطالبة بالحقوق المشروعة.

بركان

وتلبية لنداء حركة 20 فبراير، خرجت ساكنة مدينة بركان مساء يوم الأحد 23 أكتوبر 2011 على الساعة الرابعة مساء للتظاهر والاحتجاج ضد سياسة النظام الذي لا يتقن إلا لغة الأذن الصماء كجواب على مطالب الشعب المغربي المشروعة. ففي مسيرة سلمية جابت ساكنة بركان شوارع المدينة، رفع المتظاهرون شعارات ضد الدستور الممنوح وضد الفساد والرشوة و”الحكرة” من أجل الحرية والعدالة والكرامة.

أزمور

ونظمت حركة 20 فبراير بآزمور وقفة احتجاجية يوم الأحد 23 أكتوبر وسط المدينة بساحة 20 فبراير على الساعة السابعة والنصف مساء رفع خلالها المتظاهرون مجموعة من الشعارات الوطنية والمحلية المنددة بتجاهل المخزن لمطالب الشعب. وانتهت بكلمة ختامية تم الإشارة فيها إلى التذكير بالمطالب الوطنية والمحلية كمحاسبة الفاسدين وناهبي أموال الشعب, والتنديد بأصحاب النفوذ المستفيدين من مقالع الرمال وبعض رموز الفساد بالمدينة. كما تمت تهنئة الشعب الليبي على النصر ومساندة الشعب السوري واليمني وكل الشعوب المستضعفة التواقة للحرية والكرامة، وأخيرا هنأ شباب الحركة المناضل الأخ العربي العوكاز على خروجه من السجن.

أولاد تايمة

نظمت حركة 20 فبراير بأولاد تايمة مسيرة حاشدة، يوم الأحد 23 أكتوبر 2011، في إطار سلسلة الاحتجاجات التي دأبت عليها جموع الشعب المغربي منذ حلول الربيع العربي من أجل المطالبة بالعدل والحرية والكرامة.

انطلقت من حي الرطيم على الساعة الرابعة بعد الزوال لتجوب شارع الحسن الثاني، ولتكمل مسيرها بعد ساعتين تقريبا في حي رابحة. وقد تخللتها كلمات لمناضلي الحركة ترحموا فيها على شهداء حركة 20 فبراير ثم شهداء ليبيا وسوريا وتونس ومصر والبحرين. كما هنأوا شعب ليبيا على انتصاره وتحرره من قيود الطاغية الذي جثم على صدر بلاده ما يزيد على أربعة عقود…

كما ركزت الكلمات على الدعوة الى مقاطعة مهزلة الانتخابات والاستمرار في الاحتجاج الى غاية تحقيق كل مطالب الحركة المشروعة. ورفع المتظاهرون شعارات عدة ضد الفساد والاستبداد ونهب ثروات البلاد وخدعة الانتخابات ومهزلتها.

ورفعت لافتات كتب عليها: كلنا محمد بودروة، انا مقاطع وأنت؟؟؟، لا مساومة على دماء شهدائنا، فين فلوس ثروات بحر بلادي؟؟؟، فين فلوس فوسفاط بلادي؟؟؟، عاش الشعب…

وحضر طيلة المسيرة رجال الأمن وغيرهم من رجال السلطة والمخزن يراقبون المسيرة عن قرب دون أي تدخل..

الخميسات

وفي اليوم الوطني الاحتجاجي الثامن، واستجابة لنداء حركة 20 فبراير بالخميسات، شارك ساكنة المدينة في مسيرة الأحد 23 أكتوبر حيث بدأت المسيرة بشعارات من قبيل: “علاش جينا واحتجينا المعيشة غالية علينا”، “واش المغرب يطور بهاذ الدستور المزور”، “وعلاش احنا فقرا حيث هوما شفارا”، “مامصوتينش… مامصوتينش ومعا المخزن ما فاكينش”، “الشعب يريد قتلة الشهيد”…

وقد تميزت مسيرة الأحد كسابقاتها بطابعها السلمي والحضاري كما تعددت شعاراتها التي تنوعت بين المطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية والرافعة للمطالب السياسية وعلى رأسها إقرار دستور ديموقراطي يجسد إرادة الشعب وأخرى تطالب بمحاكمة قاتلي شهداء الحركة، وكذا شعارات ترفض الانتخابات المخزنية المبنية على دستور ممنوح مفروض على الشعب.

تندرارة

وشهدت مدينة تندرارة مساء الأحد 23/10/2011 مسيرة شعبية، حيت خرجت الساكنة استجابة لنداء حركة 20فبراير ضد غلاء المعيشة والارتفاع المهول في فاتورة الماء والكهرباء. وبعد مرور أقل من 15 دقيقة تدخلت قوى القمع والمخابرات في حق المحتجين السلميين منهالين عليهم بالضرب ومطاردين المصورين من أجل انتزاع آلاتهم الفوطوغرافية.

مريرت

وتحت شعار: “ضد التهميش والإقصاء” نظمت حركة 20 فبراير بمريرت وقفة احتجاجية تلتها مسيرة شعبية جابت أحياء شعبية والشارع الرئيسي للمدينة، ردد خلالها المحتجون شعارات تستنكر التهميش الذي تعاني منه المدينة وغلاء الأسعار وارتفاع تكلفتي الماء و الكهرباء وتغييب فرص الشغل. كما رفعت شعارات منادية بمقاطعة الانتخابات المهزلة المزمع تنظيمها يوم 25 نونبر المقبل. واختتمت التظاهرة بكلمة للحركة نددت فيها ببعض المشاريع، الشعب في غنى عنها حاليا، والأوضاع الحالية التي يعيشها المواطنون والدعوة إلى تكثيف الاحتجاجات حتى تحقيق المطالب المشروعة للشعب المغربي.

تارودانت

واستجابة للنداء الذي دعت إليه تنسيقيات حركة 20 فبراير بالمغرب للخروج في اليوم الوطني الاحتجاجي الثامن، نظمت حركة 20فبراير بتارودانت مسيرة شعبية يوم 23 اكتوبر ابتداء من الساعة 4 والنصف، انطلقت من ساحة أسراك مرورا بمجموعة من الأحياء الشعبية من بينها درب الكزارة، ودرب الشريف، والحي الحسني، وباب الخميس، لتختم المسيرة بحلقة أمام مستشفى المختار السوسي، حيث ردد المحتجون شعارات ضد الزبونية والمحسوبية والرشوة التي يعرفها المستشفى.

وعلى طول المسيرة ندد المتظاهرون من خلال الشعارات المرفوعة بالحالة المزرية التي تعرفها المدينة خاصة والبلد بشكل عام على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. كما رفعت شعارات ضد مهزلة الانتخابات التشريعية التي يعتزم المخزن إجراءها في ظل دستوره الممنوح وفي غياب أية شروط أو ضمانات لنزاهة الانتخابات، داعين لمقاطعة المسرحية من أساسها. وقد لقيت هذه المسيرة استجابة وتفاعلا من طرف الساكنة. وفي الأخير تمت قراءة بيان الحركة من طرف أحد النشطاء تطرق فيه لمجموعة من النقط أهمها:

– استمرار الحركة في الاحتجاج حتى تحقيق المطالب المشروعة للشعب المغربي.

– التنديد باستمرار الاعتقال السياسي خاصة في صفوف حركة 20 فبراير.

– التنديد بتدني الأجور وارتفاع الأسعار .

– الدعوة لمقاطعة مسرحية الانتخابات التشريعية المقبلة والتي لن تشكل إلا استمرارا للاستبداد والفساد وفرصة أخرى لتلميع الوجه الكالح للمخزن.

جرسيف

ورغم الحصار المخزني جددت ساكنة جرسيف العزم على إسقاط الفساد والاستبداد في اليوم الوطني لحركة 20 فبراير الذي يصادف الأحد 23 أكتوبر 2011، حيث كانت ساكنة مدينة جرسيف في الموعد مع مسيرة شعبية دعت إليها الحركة والمجلس المحلي لدعمها، فحجت الجماهير بكثرة إلى ساحة بئر أنزران. وبمجرد صدحها بأولى الشعارات أقدمت قوات القمع بمختلف ألوانها على ضرب حصار حول الوقفة ومنعت المواطنين من الالتحاق بها مستعملة أسلوب الترهيب والتخويف والوشاية الكاذبة، ولقد استنكر السكان هذه الطرق الرعناء مرددين الشعارات التي يرددها شباب الحركة فانقلب السحر على الساحر، وقد تخللت هذه الوقفة كلمات شرحت أهداف الحركة ومطالبها الشرعية، وفضحت أساليب المخزن وافتراءاته، مما أكسبها تعاطف المواطنين الذين أصروا على البقاء حتى فك الحصار عن مناضلي الحركة، واختتمت هذه الوقفة بتجديد العهد على التظاهر والاحتجاج الشعبي السلمي الحضاري حتى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

ابن جرير

ونظمت حركة 20 فبراير بابن جرير مساء الأحد 23 أكتوبر 2011 على الساعة الخامسة، أمام دار الشباب مسيرة شعبية حاشدة عرفت حضورا نوعيا لكل فئات المجتمع رجالا ونساء شيبا وشبابا، مرددين شعارات تندد بالمحزن الذي لا يزال يستخف بمطالب الشباب ويصر على المضي في استبداده وفساده، ويصر على إجراء الانتخابات: “يا رحماني يا رحماني انتخابات عليك وعلي مسرحية”، ونددت المسيرة بالحملة الهمجية التي تعرض لها المعطلون وأدت إلى قتل “محمد بودروة” واعتال “الحاقد” والاعتداء على مناضلي 20 فبراير بعدد من المدن، ورفعت شعارات تبارك انتصار الشعب الليبي الشقيق وتدعو حكام سوريا واليمن وباقي الحكام العرب لأخد العبر. وجابت المسيرة أهم شوارع المدينة واختتمت مع أذان صلاة العشاء وسط الطريق الرئيسية الرابطة بين الدار البيضاء ومراكش.

الخنيفرة

نظمت حركة 20 فبراير بمدينة خنيفرة، يوم الأحد 23 أكتوبر 2011، مسيرة شعبية احتجاجية ضد الفساد والاستبداد وداعية لمقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة.

انطلقت المسيرة حوالي الساعة الخامسة بعد الزوال من ساحة 20 غشت، وعبرت حشود المتظاهرين شارع محمد الخامس متجهة إلى حي أساكا، وهو الحي الشعبي الذي وقع فيه طرد المقدم “جمال” المعروف بالسمسرة في ظاهرة البناء العشوائي (وتم فصله من عمله بعد الحادث المذكور)، كما قام سكان نفس الحي بطرد قائد المقاطعة الحضرية الثالثة وبعض أعوانه.

عرفت المسيرة زخما كبيرا وقت دخول المتظاهرين إلى حي أساكا، حيث تجاوب السكان مع الشعارات المرفوعة، وسط زغاريد النساء.

وفي ختام المسيرة، تم إلقاء كلمة حيَّت فيها حركة 20 فبراير سكان مدينة خنيفرة عموما وساكنة حي أساكا خصوصا على انتفاضتهم ضد فساد السلطة المحلية، كما تم التأكيد الشعبي على مقاطعة الانتخابات المقبلة.