أكد عبد الحكيم بلحاج رئيس المجلس العسكري لمدينة طرابلس، ظهر الخميس 20 أكتوبر 2011، خبر مقتل العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي.

وتتواتر الأنباء عن مقتل واعتقال بعض أعوان القذافي في هذه العملية العسكرية التي حسمت معركة سرت، ومنهم وزير دفاعه أبو بكر يونس الذي ظهرت صور فيديو لجثته بين أيدي الثوار بعد مقتله.

وبمقتل القذافي يكون ثوار 17 فبراير قد وضعوا نهاية لـ 42 عاما من حكم فردي سيطر على دواليب الدولة بالحديد والنار، وبعد ثمانية أشهر من الصراع المسلح والآلاف من الشهداء والجرحى في صفوف الثوار والمدنيين.

وقد عمت المدن الليبية فرحة عارمة لمقتل القذافي حيث خرج الليبيون إلى الشوارع والساحات ابتهاجا بالخبر، وتعالت التكبيرات من المآذن شكرا لله وإيذانا بنهاية عهد القذافي وبداية عهد جديد لليبيا.

والقذافي هو ثالث رئيس عربي تسقطه رياح الربيع العربي هذا العام، بعد بن علي في تونس ومبارك في مصر، في انتظار نضوج التغيير الذي تسعى له الشعوب العربية خاصة في اليمن وسوريا وفي كل بلد يقبع شعبه تحت نير الفساد والاستبداد.