بسم الله الرحمان الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيان إدانة – مدينة آسفي تنعي شهيدها الثاني

يتواصل القمع الممنهج الذي تشنه أجهزة الأمن بالمغرب ضد حركة 20 فبراير، وضد جميع أشكال الاحتجاج السلمي التي يعبر من خلالها المجتمع المغربي عن رفضه للوضع الذي يعيشه، ولمختلف أشكال المناورة (تعديل الدستور، الاستفتاء، الانتخابات…) التي يحاول بها النظام كسب رهان تأييد دولي يستثنيه من همجية الأنظمة العربية التي تواجه شعوبها. لكن سقوط الشهيد الثاني محمد دروة بمدينة آسفي يوم 14 أكتوبر 2011بعد الشهيد كمال العماري يوم 2 يونيو2011، ينفي هذا الاستثناء، ويؤكد تورط أجهزة الدولة في القتل.

إن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، وهي تترحم على الشهيد محمد بودروة، وتقدم تعازيها الحارة لعائلته، ورفاقه في درب النضال من أجل الحرية والكرامة، لتدعو إلى ما يلي:

ـ تشكيل جبهة وطنية حقوقية مستقلة لإنجاز تحقيق يكشف للرأي العام حقيقة ظروف استشهاد المواطن محمد دروة.

ـ معاقبة كافة المسؤولين المتورطين في قتله، وفي قتل من سبقه من ضحايا القمع الذي مارسته أجهزة الدولة ضد مناضلي حركة 20 فبراير.

ـ وقف مسلسل العنف ضد هذه الحركة الاحتجاجية السلمية، وكل أشكال الاعتداءات المتهورة ضد الفعاليات والهيئات التي تساندها.

ـ الحد من مسلسل المناورة، والتعجيل بالاستجابة للمطالب المشروعة للشعب المغربي.

حرر بالرباط، في 17 أكتوبر 2011

الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان