نظمت تنسيقية المجازين المعطلين بإقليم تازة، يوم الأربعاء 19 أكتوبر 2011 انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا، أشكالا نضالية احتجاجية انطلقت بوقفة أمام مقر عمالة الإقليم، ومسيرة انطلقت من مقر العمالة انتهت بوقفتين احتجاجيتين في كل من المحكمة الابتدائية ومقر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بتازة السفلى وسط المدينة.

وطالب المجازون المعطلون بمحاكمة قتلة الشهيدين محمد بودروة وكمال عماري، حيث تميز هذا اليوم بتخصيصه للاحتجاج على قتل الشهيد محمد بودروة والتنكيل بالمجازين وقمعهم واعتقالهم، لا لشيء إلا أنهم يطالبون بحقهم في الحياة الكريمة وإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية، إذ طلبت الشعارات التي رفعت بدم الشهيد ومحاكمة قتلته، كما تضامنت مع عائلته من قبيل: المجاز يريد من قتل الشهيد، المجاز يريد إسقاط المخزن، وخا تعيا ماتقتل مابقيتيش كتخلع، في لانابيك قتلتوه مخدمتوه ماعوضتوه، الجماهير ثوري ثوري على المخزن الديكتاتوري، حارب الفساد ولا خوي لبلاد، انتخابات نونبر دوزوها بالتزوير/البندير… وغيرها من الشعارات المنددة بقتل الشهيد والرافضة للمعالجة القمعية البوليسية لملف المجازين المعطلين بالمغرب.

وقد حذر نائب منسق المجموعة من التعاطي بهذه العقلية الأمنية مع هذا الملف، وطالب بفتح تحقيق جدي في ملف الشهيد محمد بودرة وكمال عماري وتقديم الجناة للمحاكمة، حيث جاء في كلامه: إن المخزن قد كشر عن أنيابه النتنة ليمتص دمائنا ويشرد عائلاتنا وينتهك عرضنا بل أصبح يخيرنا بين السكوت عن الظلم وحقوقنا وبين الاستبداد والفساد.

وختم اليوم الاحتجاجي على الساعة الواحدة زوالا أمام الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، مع تواجد مكثف لقوى القمع المخزني (قوات مساعدة، شرطة، مخابرات، أعوان سلطة…) التي أغلقت باب العمالة ومن بعدها باب الباشوية ومن بعدها محاصرة باب الوكالة لمنع المجازين من دخولها.