أجلت محكمة الاستئناف بأسفي، اليوم الخميس 20 أكتوبر، في أولى جلساتها، النظر في ملف السيد العربي العوكاز، العضو الناشط بحركة 20 فبراير وعضو جماعة العدل والإحسان، إلى تاريخ 01 دجنبر 2011 بدعوى ضمه إلى ملفات معتقلي اليوسفية ومن أجل إعداد الدفاع.

وتقدمت هيئة الدفاع، التي حضرت بكثافة من مختلف هيئات المحامين، بطلب السراح المؤقت نظرا لتوفر كل الشروط الموضوعية لذلك غير أن هيئة الحكم أجلت البث فيه إلى مساء اليوم، كما منعت السلطات الأمنية ناشطو حركة 20 فبراير بأسفي وأعضاء وقيادات الجماعة وأصدقاء العوكاز من حضور جلسة المحاكمة بدعوى أن الحضور يستلزم دعوة، في ضرب صارخ لمبدأ علنية الجلسة وعموميتها.

والد الشهيد كمال عماري يتوسط عبد الله الشيباني وعبد الحميد قبوش\

ويتابع الأخ العوكاز بتهم “التجمهر وعرقلة السير وإهانة رجال القوات العمومية”، وذلك على خلفية إقدام السلطات المخزنية، بمطار النواصر بالدار البيضاء مساء يوم الأربعاء 12 أكتوبر 2011، على منع الأخ العوكاز، وأمه فاطمة اجبابدي، من السفر لأداء فريضة الحج بالديار المقدسة، بعد استيفائه جميع الإجراءات القانونية لذلك، تم اعتقاله وتقديمه صباح الخميس 13 أكتوبر إلى وكيل الملك بأسفي الذي قرر متابعته وإحالته إلى محكمة الاستئناف وهو في حالة اعتقال.

وعرفت جلسة اليوم حضورا جماهيريا دعت له حركة 20 فبراير أسفي والمجلس الداعم لها بحضور المجلس المحلي للدفاع عن العربي العوكاز وباقي معتقلي العطالة وكافة المتابعين باليوسفية ومجموعة من الهيئات.

كما تميزت المحاكمة بحضور مجموعة من الوجوه البارزة والقيادية، منها الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، والأستاذ عبد الله الشيباني عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، والأستاذ أحمد أيت عمي عضو مجلس الشورى، والأستاذ عبد الحميد قابوش عضو المجلس القطري للدائرة السياسية، ومجموعة من الوجوه السياسية والجمعوية المحلية من مختلف المشارب.

وكان من اللافت حضور لافتات وصور شهيدا مدينة أسفي كمال عماري ومحمد بودروة في تأكيد من الجماهير أن قضيتهما لن تطوى إلا بإظهار الحقيقة ومحاكمة الجناة.