في شكل تنديدي باغتيال الشهيد بودروة، أحد أعضائها، نظمت اللجنة الوطنية للمجازين المعطلين مسيرة حاشدة بمدينة أسفي، عرفت مشاركة مجازين من مجموعة من المدن المغربية في تضامن وطني، تحولت معه الوجهة المعتادة للمعطلين وهي الرباط إلى أسفي بلد الشهيدين.

وقد انطلقت المسيرة على الساعة الثانية عشر زوالا من يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 من أمام عمالة أسفي، حيث انطلقت بشعارات التنديد بقتل الشهيد والتأكيد على شق طريق النضال دون هوادة، لتمُر المسيرة من أمام وكالة التشغيل مسرح الجريمة التي قضى فيها الشهيد بعد رميه من فوقها، حيث ألقيت كلمة شرح فيها أحد أصدقاء الشهيد تفاصيل اغتيال صديقه في ليلة الخميس الأسود، وبعد وكالة التشغيل انطلقت المسيرة صوب ولاية الأمن حيث وقفت الجماهير أمام باب الولاية منادين بتقديم الجناة للعدالة، موجهين الخطاب في كلمات ألقوها لكل المسؤولين الأمنيين -الذين وقفوا بالعشرات في عسكرة لباب ولاية الامن- بالتأكيد أن عدم تقديم الجناة للعدالة في أقرب وقت سترافقه نضالات جماهير المجازين في كل ربوع المملكة بل هدد المناضلون بالاعتصام المفتوح.

وانتقلت المسيرة بعد ذلك في موكب جماهيري نحو مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس، حيث رابط المناضلون لساعات عبروا فيها عن وقوفهم بجانب عائلة الشهيد ووفائهم لروحه حتى إظهار الحقيقة وتقديم الجناة للعدالة.