بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

الناظور

بيان

في الوقت الذي تعيش فيه الشعوب المسلمة التحرر والانعتاق، وتعرف فيه الأنظمة الاستبدادية السقوط الواحدة تلو الأخرى، وفي الوقت الذي يتغنى فيه النظام المغربي بعهد جديد تسوده الحقوق والحريات، ويتبجح بدستور جديد يقطع مع السلوكات الاستبدادية!! ويحاول تسويق الأوهام بانتخابات تلوح في الأفق، تفاجأ سكان مدينة الناظور، يوم الأحد 16 أكتوبر على الساعة الثانية بعد الزوال بإقدام قوات القمع المخزني بمختلف أشكالها باقتحام بيت الحاج حسن المعلم بحي بوزارزارن عضو جماعة العدل والإحسان الذي أقام وليمة غذاء دعا إليها ثلة من أحبابه وأصدقائه.

وقد تم اعتقال جميع الحاضرين والذي بلغ عددهم 19 أخا، واقتيادهم إلى مخفر الشرطة حيث تم استجوابهم وإنجاز محاضر لهم، وقد تركزت جل الأسئلة حول انتمائهم لجماعة العدل والإحسان وأنشطتهم داخل حركة 20 فبراير.

وجدير بالذكر أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه بالريف، الذي يعرف تهميشا ممنهجا ونهبا لا يتوقف لثرواته، وحقدا على أبنائه يمارسه مسؤولو الدولة محليا. حيث سجلت مؤخرا مجموعة من الأعمال القمعية للمخزن بالحسيمة وبني بوعياش والناظور…، زيادة على تشميع ثلاث بيوت بالناظور والدريوش وزايو واعتقالات وصلت بالآلاف في صفوف أعضاء جماعة العدل والإحسان بالريف في الفترة الممتدة من 2006 إلى 2011 والتي ترتب عنها متابعة المئات في محاكمات جائرة.

وإذ تستنكر جماعة العدل والإحسان بالناظور هذا الفعل الشنيع تعلن ما يلي:

1- تشبثها بحقها الكامل في العمل المنظم الذي يكفله لها القانون، ولن تتخلى عن ذلك مهما كانت الظروف؛

2- تشبثها بمواقفها إن على المستوى المحلي أو القطري ولن تحيد عن ذلك؛

3- تأكيدها على مساندتها لكافة الأشكال الاحتجاجية الحضارية لانتزاع كافة حقوق الشعب؛ والتزامها بجميع مطالبه حتى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية؛

4- تدعو جميع الهيآت الحقوقية والسياسية والمدنية والإعلامية لليقظة والتصدي لمثل هذه الأساليب العفنة.

حرر بالناظور يوم الاثنين 19 ذو القعدة 1432 الموافق لـ 17 أكتوبر 2011