لا تنازل عن المطالب… أنصفوا الطلاب

بحلول 20 أكتوبر من كل سنة يخلد الطلاب يوم إنطلاق المعركة الوطنية -20 أكتوبر 2005- التي رفعنا لها شعار: “أنصفوا الطلاب” وهي صرخة طلابية من قلب الجامعة، وصوت الجماهير الطلابية المكلومة التي تعيش في ظرف اجتماعي وحقوقي وتعليمي مزري، يزداد سوءا وفظاعة مع مرور الأيام في تحد صارخ مكذب لكل الشعارات الحكومية المضحوك بها على الذقون من قبيل: منح الأولوية للتربية والتعليم، وتحسين الجودة، والنهوض بالجامعة وجعل الطالب في قلب المنظومة التعليمية … لكن الإحصاءات ناطقة والمؤشرات واضحة فاضحة تظهر بوضوح عَوَر المقاربة المَخزنية المُخزية.

أيها الأحرار في كل مكان

أيتها الجماهير الطلابية الأبية

إن تهرب الوزارة الوصية من تحمل مسؤوليتها اتجاه الطلاب، والتماطل في حل الملفات الاجتماعية وعلى رأسها المنحة والسكن الجامعي وملف النقل الجامعي، لا يمكن إلا أن نعتبره استهتارا بكرامة الطالب الذي أنهكته ثقل المصاريف وشح الإمكانات، في الوقت الذي تبذر فيه أموال الشعب في المهرجانات والمعارك الهامشية… وفي انتخابات عبثية عافها الشعب وطلقها مند أمد بعيد.

وعليه انسجاما مع برنامجنا النضالي التصعيدي الذي أقررناه في لقائنا الافتتاحي لهذا الموسم الجامعي 2011/2012، والذي أكدنا فيه العزم على الاستمرار بنفس أقوى وهمة عالية وصمود وثبات في خوض فصول المعركة الوطنية “أنصفوا الطلاب” حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة المسطرة في الملف المطلبي الوطني.

فإننا في الكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب نعلن ما يلي:

1-عزمنا تنظيم وقفة طلابية وطنية رمزية يوم الخميس 20 أكتوبر 2011، أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، ابتداءا من العاشرة صباحا، والتي اخترنا لها شعار: “لا تنازل عن المطالب… أنصفوا الطلاب”، وهي صرخة طلابية احتجاجية مطلبية جديدة، تنادي بوقف مسلسل الخروقات والانتهاكات التي تتعرض لها هذه الشريحة من الشعب المغربي، وتطالب الحكومة بفتح حوار عاجل مع الكتابة العامة من أجل البث في المطالب المستعجلة للطلاب والمتعلقة بتحسين الوضعية الاجتماعية، وتحسين ظروف متابعة الدراسة والتحصيل العلمي، وفي مقدمتها: الزيادة في قدر المنحة وتعميمها.

2- دعوتنا المنظمات الحقوقية والسياسية والنقابية والإعلامية وكل الغيورين إلى دعم ومساندة نضالات الجماهير الطلابية.

وفي الأخير لا يفوتنا أن نشكر الجماهير الطلابية على استجابتها الواسعة للإضراب الوطني الأخير، والذي عرف نجاحا متميزا.

الكاتب العام عبد الرحيم كلي

2011/10/17